3 آلاف مريض عيون في غزة على قائمة الانتظار.. ومستشفى بإمكانات محدودة

رئيس المستشفى يقول إن جزءاً من الخدمة عاد بعد تدميرها في الحرب، غير أن نقص المستهلكات الطبية يُبقي الطابور أطول مما تستوعبه الطاقة المتاحة.

3 آلاف مريض عيون في غزة على قائمة الانتظار.. ومستشفى بإمكانات محدودة

قال رئيس مستشفى العيون في قطاع غزة حسام داوود إن نحو 3 آلاف مريض ينتظرون أدوارهم للعلاج في المستشفى الذي استعاد جزءاً من خدماته بعد تدميرها في الحرب، فيما يواصل العمل بـ«إمكانات محدودة» وسط «نقص حاد في المستهلكات الطبية».

وقائمة بهذا الطول ليست تأخيراً في المواعيد وحده، إذ تتبدّل حالة المريض وهو ينتظر دوره، فما كان يحتاج تدخّلاً مبكّراً قد يصير أثقل بعد أشهر، وقد لا يُستعاد ما فُقد من البصر في أثنائها.

ويقع هذا الطابور داخل طابور أوسع منه، فقد أعلنت الإغاثة الطبية قبل عشرة أيام أن 21,800 مريض وجريح في القطاع ينتظرون إجلاءً عاجلاً إلى الخارج، بينما احتجّ أهالي مرضى قبل يومين داخل مجمع الشفاء الطبي على ترتيب قوائم السفر وبطء الدور.

استئناف الخدمة ليس عودة إلى ما قبل الحرب

عودة قسم إلى العمل بعد تدمير مبناه تُقاس بما يُنجزه في اليوم لا بإعلان استئنافه، إذ إن الطاقة التشغيلية هي التي تحدّد كم مريضاً يخرج من القائمة أسبوعياً، وكم اسماً يُضاف إليها في المقابل.

وحين ينقص رصيد المستهلكات الطبية لا يتوقف العمل دفعة واحدة، بل يقلّ عدد الحالات القابلة للإنجاز يومياً، فيطول الانتظار من طرفه الآخر بلا قرار يُعلَن ولا إغلاق يُرى.

الرقم يقيس الخدمة لا انتشار المرض

3 آلاف اسم على قائمة واحدة في تخصص واحد رقمٌ يصف قدرة المنظومة الصحية أكثر مما يصف المرضى، لأن هؤلاء موجودون في الحالتين، والفارق أن الخدمة كانت تستوعبهم قبل الحرب وصارت تصرفهم إلى الدور.

وفي تخصّص يتوقف فيه المآل على الوقت مثل طب العيون، يصير موقع الاسم في القائمة جزءاً من نتيجة العلاج نفسها، لا ترتيباً إدارياً يسبقه.