الاحتلال يقرر مصادرة 137.5 ألف دونم من أراضي جيوس.. وحماس تدين «السرقة العلنية»

قرار الاحتلال مصادرة 137.5 ألف دونم في شمالي الضفة يهدد سبل عيش المزارعين، فيما تصف حماس الخطوة جريمة استيطانية تهدف لفرض واقع جديد على الأرض.

الاحتلال يقرر مصادرة 137.5 ألف دونم من أراضي جيوس.. وحماس تدين «السرقة العلنية»

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، قرارها بمصادرة نحو 137.500 دونم من الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري في بلدة جيوس شمالي مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، مما يعزّل مساحات شاسعة عن أصحابها الأصليين.

وحذّرت الحركة الإسلامية من أن هذا الإجراء يمثل عدواناً صارخاً يهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع، معتبرةً أن مصادرة هذه الكميات الكبيرة من الأراضي الزراعية ليست مجرد خطوة إدارية، بل محاولة منهجية لطمس الوجود الفلسطيني في المنطقة.

وجاءت المصادرة وسط استمرار الحصار المفروض على البلدة منذ سنوات، حيث يمنع المزارعون من الوصول إلى حقولهم المحاصرة وراء الجدار، ما يجعل القرار الجديد ضرباً آخر على السبل المعيشية التي تعتمد عليها عائلات عديدة للبقاء على أرضها.

وأضافت الحركة في بيان لها أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة أكبر لتوسيع الاستيطان والتهجير القسري للسكان، مشيرةً إلى أن مصادرة الأراضي تعتبر أداة رئيسية في يد الاحتلال لترسيخ السيطرة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية والتاريخية.

وفي السياق نفسه، أكد مكتب إعلام الأسرى أن القرار يأتي بالتزامن مع حملات ضغط مكثفة تستهدف القرى المحاصرة، والتي تعاني من نقص حاد في المياه والموارد الزراعية بسبب صعوبة وصول الآلات والبذور إلى الحقول المحروسة.

ووسط تزايد وتيرة المصادرات في شمال الضفة، ترى جهات محلية أن البلدة أصبحت نموذجاً حياً لمعاناة الفلسطينيين أمام التوسع الاستيطاني المتواصل، حيث تتحول الأراضي الخصبة تدريجياً إلى مناطق عسكرية مغلقة أو مستوطنات غير شرعية.