محلي
تصعيد للمستوطنين.. إحراق مركبات واعتداءات في نابلس والقدس
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
القرار يقيّد حركة أهالي البلدتين لا حركة المستوطنين الذين اقتحموهما، ويحوّل نتيجة الاعتداء إلى وضع قانوني قائم.

أعلن جيش الاحتلال، يوم الثلاثاء، بلدتي قصرة وجالود في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة منطقتين عسكريتين مغلقتين، وذلك عقب اقتحام مستوطنين للبلدتين واستيلائهم على منازل فلسطينية فيهما.
وجاء الإعلان في بيان عسكري، من دون أن يتضمّن إجراءً معلناً بحقّ المستوطنين الذين اقتحموا البلدتين.
إعلان منطقة عسكرية مغلقة أداة إدارية تُقيّد الدخول والخروج وتتيح إبعاد من يوجد داخل النطاق. وحين يصدر عقب اقتحام واستيلاء على منازل، فإن المقيّد فعلياً هو السكان الأصليون: حركتهم بين البلدة وما حولها، ووصولهم إلى أراضيهم، وقدرة من هم خارج البلدة على العودة إليها.
أما نتيجة الاعتداء — المنازل المستولى عليها — فتبقى قائمة داخل نطاق أُغلق باسم ضبط الوضع.
الإغلاق لا يُقاس بساعاته وحدها. حاجز على مدخل بلدة يعني تأخير الوصول إلى المستشفى في نابلس، وتعطيل نقل المحاصيل في موسمها، وانقطاع من يعمل خارج البلدة عن عمله ما دام الإغلاق سارياً. وكلما طال أمده تحوّل من إجراء ظرفي إلى واقع يومي يُعاد ترتيب الحياة حوله.
وقصرة وجالود من البلدات التي تتكرّر فيها اعتداءات المستوطنين بحكم قربها من بؤر استيطانية، ما يجعل كل إغلاق جديد حلقة في سلسلة لا حادثة منفصلة.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
تقارير
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.