تقارير
بلدية قصرة: مساعدات العائلات المحاصَرة في رأس العين تقترب من النفاد
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.

أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت صباح يوم الجمعة منطقة "أبو الحمرا" في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفوا منشأة صناعية تعود لأحد المواطنين، بالإضافة إلى بركسا خاصة بالسيد سامر أبو مازن، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم دون أن تسفر المواجهات عن إصابات حتى لحظة النشر.
وتُعد هذه الحادثة جزءاً من نمط متكرر للاعتداءات التي تستهدف البنى التحتية والممتلكات الخاصة في مناطق التماس بين البلدات الفلسطينية والمستوطنات المجاورة، إذ تواصل قوات الاحتلال عدم التدخل لوقف المعتدين أو محاسبتهم، مما يزيد من حالة الانعدام الأمني لدى السكان المحليين الذين يضطرون لمواجهة الاعتداءات بأنفسهم حفاظاً على ممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير المحلية إلى أن الأهالي قاموا بمقاومة الاعتداء باستخدام الحجارة والصواريخ النارية، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الموقف بعد ساعات من الهجوم، دون تسجيل أي إصابات مباشرة رغم كثافة القذائف التي أطلقها المهاجمون.
وتأتي هذه الهجمة في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الاستيطانية في محافظة نابلس خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تدمير عشرات الأشجار الزيتونية واعتقال مواطنين، مما يعكس استمرار سياسة التهويد والاستيلاء على الأراضي في المنطقة الجنوبية للمحافظة.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
تقارير
التوصيف نفسه هو الخبر — الهيئة تقرأ الاعتداءات المتكرّرة على المنازل كمسار لفرض واقع استيطاني دائم.
تقارير
الحصار على منطقة رأس العين يمتدّ لليوم الرابع، وهيئة رسمية تصفه بمحاولة لعزل العائلات عن الجبل، بينما تطلب واشنطن توضيحات عن اعتداءات المستوطنين.