محلي
استشهاد شاب في عقربا واحتجاز الجثمان يعيد إشعال التوتر جنوب نابلس
احتجزت قوات الاحتلال جثمان الشاب عبد الكريم بني جابر بعد قتله في عقربا جنوب نابلس، لتعيد تكرار سياسة الاحتجاز التي تثير غضب الأسر والمجتمع المحلي منذ سنوات.
مساء الأربعاء، أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة عورتا جنوب نابلس، في وقائع تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات في المنطقة.

أفادت مصادر طبية محلية، يوم الأربعاء، بإصابة مواطنين برضوض وجروح طفيفة إثر تعرضهما لاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب في بلدة عورتا بجنوب محافظة نابلس.
وأوضحت المصادر أن الاعتداء وقع خلال ساعات المساء، حيث اشتبك عناصر من الجيش مع المواطنين مما أدى إلى وقوع إصابات تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد وتيرة الاعتداءات العسكرية والاستيطانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في محيط مدينة نابلس ومحافظتي جنين وطوباس المجاورتين.
تُعدّ بلدة عورتا، الواقعة جنوب شرق نابلس، منطقة ذات حساسية أمنية عالية، وقد شهدتها أحداث عنف سابقة، بما فيها عملية طعن وإصابة مستوطن بجروح خطيرة، وهو ما يجعل أي اعتداء مسلح في محيطها مؤشراً على توتر متزايد في المنطقة.
يؤدي تكرار مثل هذه الاعتداءات إلى حالة من انعدام الأمن بين سكان القرى والمدن المحيطة بنابلس، مما يحدّ من حرية تنقلهم ويعرّض حياتهم للخطر المباشر دون وجود حماية فعلية من القوات التي تفرض السيطرة الأمنية.
ويُشار إلى أن عمليات الاعتقال والاعتداء بالضرب أصبحت منهجية في العديد من المناطق، حيث تُنفذ غالباً دون تدخل مباشر من جهات دولية أو محلية فاعلة لضمان وقف هذه الانتهاكات.
محلي
احتجزت قوات الاحتلال جثمان الشاب عبد الكريم بني جابر بعد قتله في عقربا جنوب نابلس، لتعيد تكرار سياسة الاحتجاز التي تثير غضب الأسر والمجتمع المحلي منذ سنوات.
أسرى
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء شقيقين خلال اقتحامها قرية مادما، في عملية جديدة تضخّم ملف المعتقلين السياسيين في المنطقة.
محلي
تواصل قوات الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من دخول قريتهم شمال غرب القدس منذ أسبوعين، في إجراء يفاقم معاناة الأهالي ويكرّس حصاراً ميدانياً على منازلهم.