محلي
إتلاف 1191 كيلوجراماً من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في رفح
حملة تفتيشية مشتركة في رفح تنجح في ضبط وإتلاف طن ونصف من المواد الغذائية الفاسدة، في خطوة تهدف لحماية المواطنين من مخاطر الاستهلاك.
مباحث التموين تضبط الكمية في جولة ميدانية وتؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي حفاظاً على سلامة المواطنين من الأمراض.

أفادت مباحث التموين بمحافظة رفح، جنوبي قطاع غزة، أنها تلتف 90 كيلوغراماً من ثمار الأفوكادو غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، بعد ظهر اليوم، خلال جولة رقابية مشتركة مع وزارة الاقتصاد.
وأشارت المباحث إلى أن الكمية المضبوطة أظهرت علامات تلف واضحة عليها، مما يجعلها خطراً على الصحة العامة. وحذّرت من تداول مثل هذه المنتجات في الأسواق المحلية دون فحص دوري.
وجاءت عملية الإتلاف تنفيذاً لسياسة الرقابة الغذائية التي تهدف إلى حماية المستهلكين من المواد الفاسدة التي قد تسبب أمراضاً خطيرة. وفيما تواصل المباحث جولاتها الميدانية، أكدت استمرار التنسيق مع الجهات الرسمية لضمان سلامة الغذاء المتداول.
تكتسب هذه العملية أهمية خاصة في ظل محدودية الخيارات المتاحة للمواطنين، حيث يُعد الحفاظ على جودة الأغذية المتوفرة مسؤولية جماعية بين المؤسسات والمستهلكين. فالرقابة الدورية لا تمنع فقط تداول المنتجات الضارة، بل تعزز الثقة في النظام التمويني وتضمن حقوق المواطنين الصحية.
الوقاية خير من العلاج، وهذا ما تسعى إليه حملات التفتيش المستمرة. فإزالة المنتجات الفاسدة من الأسواق يحمي الأسر، ولا سيما الفقيرة منها، من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي وغيرها. كما أن ذلك يساهم في استقرار السوق المحلي ويقلل من الظواهر غير القانونية التي تستغل حاجة الناس للطعام.
محلي
حملة تفتيشية مشتركة في رفح تنجح في ضبط وإتلاف طن ونصف من المواد الغذائية الفاسدة، في خطوة تهدف لحماية المواطنين من مخاطر الاستهلاك.
تقارير
كشف تحقيق استنادًا إلى شهادات جنود عن مقتل مسنّة برصاص ضابط إسرائيلي في رفح رغم صدور أمر بإجلائها من منطقة القتال.
تقارير
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.