عشائر غزة تطالب بـ«يوم غضب» عربي تضامناً مع القطاع

دعا التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينيين إلى تنظيم "يوم غضب وتضامن" عربي يوم الجمعة المقبلة، محذّرين من تداعيات كارثية تهدد حياة المدنيين في القطاع.

عشائر غزة تطالب بـ«يوم غضب» عربي تضامناً مع القطاع

أفادت وزارة الداخلية في غزة بأن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية قد أطلق نداءً عاجلاً للشعوب العربية، داعياً إياها إلى التعبئة ليوم غضب وتضامن شامل في اليوم الخامس من الأسبوع الجاري، وذلك رداً على استمرار العمليات العسكرية والحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين.

وحذّر البيان الصادر عن التجمع من أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة وصلت إلى مستويات خطيرة تهدد الوجود البشري في القطاع، مشيراً إلى أن الانهيارات الجديدة في البنية التحتية والخدمات قد تودي بحياة آلاف الأسر التي تعيش تحت الأنقاض أو في خيام بلا مواصلات طبية كافية.

مخاطر انهيار النظام الصحي والإنساني

يأتي هذا النداء وسط تصاعد حدة الخطابات حول اقتراب كارثة إنسانية شاملة، حيث أشار مسؤولون محليون إلى أن انقطاع المياه والكهرباء لفترات طويلة يهدد بتفشي الأوبئة والأمراض المعدية بين الأطفال وكبار السن.

وفيما تواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، أوضح التجمع أن الوضع الصحي في المستشفيات العامة وصل إلى مرحلة العجز التام عن استقبال الإصابات الجديدة، مما يعكس حجم الكارثة التي يعيشها المدنيون دون أي حماية دولية فعالة.

استجابة الشارع العربي ودور القبائل

وتسعى العشائر الفلسطينية إلى تعبئة الرأي العام العربي عبر تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات شعبية في مختلف المدن العربية، مؤكدين أن صمود الشعب الفلسطيني مرتبط بتضامن الشعوب العربية معه في هذه المرحلة الحاسمة.

وأكدت مصادر في التجمع أن الدعوات ستستمر حتى تحقيق أهداف اليوم المحدد، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف عدوان جيش الاحتلال الذي لا يتوانى عن استهداف المرافق الحيوية والمنازل المدنية.