محلي
معاناة غزة.. صمود أمام برد الشتاء وانهيار البنى التحتية
تدهور الظروف المعيشية في القطاع يدفع آلاف النازحين للبحث عن ملاجئ بديلة وسط مخيمات تتحول إلى مستنقعات من الوحل والأمراض
أفاد الدفاع المدني بانهيار عمارة سكنية في حي الصناعة غرب غزة، ما أسفر عن سقوط 21 شهيداً وعشرات المفقودين والمصابين من النازحين الذين كانوا يقيمون في المبنى والخيام المحيطة به.

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الأربعاء، بانهار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق في منطقة شارع الصناعة غربي مدينة غزة، مما أدى إلى مقتل 21 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وسط عمليات بحث مكثفة للعثور على عالقين تحت الأنقاض.
وقال الدفاع المدني إن المبنى انهار فجراً فوق سكانه من النازحين، فيما امتدت الأنقاض إلى خيام كانت تقيم بمحاذاة المبنى، مما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ وارتفاع أعداد الضحايا المحتملين.
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للنازحين في القطاع الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل مبانٍ متضررة أو خيام مؤقتة، حيث يتزايد خطر الانهيارات نتيجة القصف المستمر وتدهور البنية التحتية.
وكانت تقارير سابقة قد حذرت من مخاطر الموت في غزة بسبب المباني المتضررة والشتاء القادم، مما يجعل هذه الكارثة الجديدة حلقة أخرى في سلسلة المآسي التي يواجهها السكان.
وتتواصل منذ ساعات فجر الأربعاء أعمال البحث والإنقاذ عن مفقودين عالقين تحت أنقاض المبنى المنهار، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار جهود الإخلاء وإنقاذ الجرحى.
ويُشير هذا الحادث إلى استمرار المخاطر الكبيرة التي تواجه النازحين في مناطق النزوح، رغم الندوات الدولية المتكررة حول حماية المدنيين وحقوقهم الأساسية في ظل الظروف الحالية.
محلي
تدهور الظروف المعيشية في القطاع يدفع آلاف النازحين للبحث عن ملاجئ بديلة وسط مخيمات تتحول إلى مستنقعات من الوحل والأمراض
محلي
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأحد، باستشهاد الشاب عبد ربه أشرف الأشوح (35 عاماً)، إثر انهيار جزئي لمنزل سكني غربي مدينة غزة كان قد تضرر سابقاً من القصف الإسرائيلي.
محلي
حذر الدفاع المدني من تصاعد النزوح القسري وتصدع المنازل في شرق القطاع، وسط استمرار الهجمات التي تدفع الأسر للبحث عن ملاجئ جديدة.