محلي
وداع مأساوي لأكثر من 100 شهيد في حي الزيتون شرق غزة
طواقم الإغاثة انتزعت جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة، بينهم نحو 70 طفلاً، وسط حزن أهالي المنطقة الذين وددّعوا شهداءهم.
أفاد الدفاع المدني بانهيار عمارة سكنية في حي الصناعة غرب غزة، ما أسفر عن سقوط 21 شهيداً وعشرات المفقودين والمصابين من النازحين الذين كانوا يقيمون في المبنى والخيام المحيطة به.

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الأربعاء، بانهار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق في منطقة شارع الصناعة غربي مدينة غزة، مما أدى إلى مقتل 21 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وسط عمليات بحث مكثفة للعثور على عالقين تحت الأنقاض.
وقال الدفاع المدني إن المبنى انهار فجراً فوق سكانه من النازحين، فيما امتدت الأنقاض إلى خيام كانت تقيم بمحاذاة المبنى، مما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ وارتفاع أعداد الضحايا المحتملين.
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للنازحين في القطاع الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل مبانٍ متضررة أو خيام مؤقتة، حيث يتزايد خطر الانهيارات نتيجة القصف المستمر وتدهور البنية التحتية.
وكانت تقارير سابقة قد حذرت من مخاطر الموت في غزة بسبب المباني المتضررة والشتاء القادم، مما يجعل هذه الكارثة الجديدة حلقة أخرى في سلسلة المآسي التي يواجهها السكان.
وتتواصل منذ ساعات فجر الأربعاء أعمال البحث والإنقاذ عن مفقودين عالقين تحت أنقاض المبنى المنهار، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار جهود الإخلاء وإنقاذ الجرحى.
ويُشير هذا الحادث إلى استمرار المخاطر الكبيرة التي تواجه النازحين في مناطق النزوح، رغم الندوات الدولية المتكررة حول حماية المدنيين وحقوقهم الأساسية في ظل الظروف الحالية.
محلي
طواقم الإغاثة انتزعت جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة، بينهم نحو 70 طفلاً، وسط حزن أهالي المنطقة الذين وددّعوا شهداءهم.
محلي
أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بأن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال محجوزة تحت الأنقاض في قطاع غزة وسط عجز تقني وبشري عن مواجهة حجم الكارثة.
محلي
قوات الاحتلال تواصل استهداف النازحين في مخيم النصيرات وقصف مناطق متفرقة، مما أسفر عن إصابة مواطن وإجبار العائلات على النزوح المتكرر وسط استمرار الانتهاكات.