محلي
الأمم المتحدة: سوء التغذية ينهش أطفال غزة وسط استمرار القصف
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
سلطة المياه تحذر من تصريف 55 ألف متر مكعب يومياً دون معالجة، مما يهدد البحر والمصايد السمكية

أكدت سلطة المياه الفلسطينية، يوم الأربعاء، أن قطاع غزة يشهد أزمة غير مسبوقة في منظومة الصرف الصحي، نتيجة استمرار ضخّ نحو 55 ألف متر مكعب من مياه المجاري يوميًا إلى البيئة دون أي معالجة.
وحذّرت الهيئة من تداعيات هذا التصريف المباشر على البيئة البحرية، مشيرةً إلى أنه يفاقم المخاطر الصحية والبيئية ويؤثر سلباً على المصايد السمكية ومصادر الثروة البحرية المحيطة بالسواحل.
يعيش القطاع منذ سنوات في حالة طوارئ بيئية، حيث تتعطل معظم محطات المعالجة أو تعمل بكفاءة محدودة جداً جراء الحصار المستمر والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب.
ويأتي تأكيد السلطة اليوم لوضع أرقاماً واضحة على حجم الكارثة البيئية، فـ 55 ألف متر مكعب تعادل خزاناً بحجم ملعب كرة قدم تقريباً يُفرغ يومياً في البحر المتوسط، مما يرفع معدلات التلوث البكتيري والكيميائي بشكل يفوق القدرة الاستيعابية للنظام البيئي البحري.
لا تقتصر الأزمة على الجانب البيئي فحسب، بل تمتد آثارها لتطال الصحة العامة وسبل العيش، خاصة لمئات الأسر التي تعتمد على الصيد التقليدي كمصدر رزق أساسي، وللمواطنين الذين يتعاملون مع شواطئ ملوثة.
وتؤكد التقارير المتراكمة أن استمرار الوضع على هذا النحو يعني تدهوراً متسارعاً لجودة المياه الساحلية، وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لإصلاح المنظومة أو إيجاد بدائل علاجية مؤقتة تنقذ ما تبقى من النظام البيئي في غزة.
محلي
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
محلي
الفحص المخبري ليس خطوة مكمّلة للعلاج بل شرط لبدئه، وعودته تعني أنّ مرضى كانوا ينتظرون تشخيصاً صاروا قادرين على معرفة ما يعالجون.
محلي
مدير عام الصحة بغزة يضع انتشال الجثامين شرطاً سابقاً لبدء البناء، ويقول إن جهاز الدفاع المدني يملك آلية واحدة تبحث عن آلاف المفقودين تحت الركام.