تقارير
ألبانيزي ترفض تبرير قتل أطفال غزة باستحضار نورمبرغ
المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية تستحضر محاكمات نورمبرغ رداً على تصريحات عارضة الأزياء الإسرائيلية ساراي جيفاتي التي بررت قتل الأطفال في القطاع.
للعام الثالث على التوالي يتصدّر القطاع قائمة أخطر أماكن العمل الإغاثي في العالم، والرقم يقيس ما تبقّى من قدرة على إيصال المساعدة لا حجم الخسارة البشرية وحدها.

أعلنت الأمم المتحدة أن 186 من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا في قطاع غزة خلال عام 2025 أثناء أدائهم مهامهم، وأن القطاع ظلّ للعام الثالث على التوالي أخطر بيئة عمل لهؤلاء في العالم، إذ سقط فيه وحده نحو نصف ضحايا هذا القطاع على مستوى الكوكب.
كل اسم في هذه الحصيلة كان نقطة اتصال بين مخزون مساعدات وأسرة تنتظره: سائق شاحنة يعرف الطريق الآمن، وموظف توزيع يعرف كشوف المستفيدين في حيّه، ومسعف يعرف أين يقع المرضى المزمنون.
ولهذا فإن أثر مقتل عامل إغاثة لا يتوقف عند عائلته. فحين تفقد المنظومة العاملين الميدانيين تتباطأ عمليات التوزيع وتتقلّص المناطق التي يمكن الوصول إليها، فيتحوّل النقص من نقص في المواد إلى نقص في القدرة على تسليمها.
العام الواحد قد يُقرأ استثناءً تفرضه ذروة قتال. أما تكرار الصدارة ثلاث سنوات متتالية فينقل الوقائع من خانة الحادث العارض إلى خانة النمط المستقرّ الذي لم تغيّره تبدّلات الميدان ولا جولات التفاوض.
وحصر نصف ضحايا العمل الإنساني في العالم داخل رقعة بهذا الصغر مقارنةً بمناطق النزاع الأخرى يجعل المقارنة نفسها هي الخبر: ما يحدث في غزة ليس متوسط ما يحدث في الحروب.
يقوم العمل الإغاثي في مناطق النزاع على قاعدة أن العامل الإنساني وسيارته ومستودعه خارج دائرة الاستهداف، وأن تحرّكه يُنسَّق مسبقاً ليكون معلوماً لأطراف القتال.
وحين تسقط هذه القاعدة عملياً، تصبح كل منظمة أمام خيار لا ثالث له: أن تقلّص وجودها الميداني فتنكمش التغطية، أو أن تُبقي طواقمها في مخاطرة تتكرّر يومياً. وفي الحالين يدفع الثمنَ السكانُ الذين لا يصلهم شيء إن توقّف من يوصله.
تقارير
المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية تستحضر محاكمات نورمبرغ رداً على تصريحات عارضة الأزياء الإسرائيلية ساراي جيفاتي التي بررت قتل الأطفال في القطاع.
محلي
تحذير أممي من نفاد المخزونات الأساسية في القطاع وسط استمرار القيود ونقص التمويل الذي يهدد حياة المدنيين.
دولي
التوقيت مختار: اليوم العالمي للعمل الإنساني، والمطلب واحد في كل المدن — رفع القيود على دخول المساعدات لا زيادة التبرّعات لها.