أرشيفية · Charles Marville · Public domain
سياسي
وزارة الصحة بغزة: أكثر من 7400 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض
الوزارة تعزو تعذّر انتشالهم إلى اتساع الدمار واستمرار الهجمات، بعد أيام من تشييع رفات 112 شهيداً انتُشلوا من مبنى واحد.
نقل الركام من موضعه يفصل الجثمان عن المكان الذي يدلّ عليه، وهي الخيط الوحيد المتبقي لتعرّف العائلات.
أرشيفية · Unknown author Unknown author or not provided · Public domainقال محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، إن قوات الاحتلال تواصل هدم المباني المتضرّرة ونقل ركامها من مواضعه، بينما ما زالت جثامين آلاف الشهداء تحت هذا الركام.
وأشار بصل إلى أن العملية مستمرة رغم علم الجهات المنفّذة بوجود الجثامين، وفق ما أعلنه الدفاع المدني.
الأنقاض في هذه الحالة ليست مخلّفات بناء، بل موقع يحمل دلالة. العائلة التي تعرف أن قريبها كان في مبنى بعينه تملك نقطة بدء للبحث: عنوان، وطابق، وأحياناً غرفة. وحين يُرحَّل الركام إلى مكان آخر، تُفقد الصلة بين الجثمان وموضعه الأصلي، فيصير التعرّف عليه لاحقاً مسألة صدفة لا بحث منظّم.
وهذا ما يجعل ترتيب الخطوات حاسماً: انتشال يسبق الإزالة، لا العكس. القاعدة نفسها تُتّبع في كوارث الانهيار حول العالم لأن الترتيب المعكوس لا يُصلَح لاحقاً.
ملف المفقودين ليس ملفاً للراحلين وحدهم. غياب الجثمان يوقف إجراءات مدنية كاملة تخصّ من بقي: شهادة الوفاة التي تُبنى عليها حقوق الميراث والوصاية على الأطفال، ووضع الزوجة القانوني، والمعاملات التي تحتاج إثبات وفاة لا إثبات فقدان. فالعائلة تبقى معلّقة بين حالتين، وهذا التعليق يطول بطول الملف.
وما ورد هنا وصف الدفاع المدني في غزة لما يجري، وهو الجهة المكلّفة بالانتشال ميدانياً.
أرشيفية · Charles Marville · Public domain
سياسي
الوزارة تعزو تعذّر انتشالهم إلى اتساع الدمار واستمرار الهجمات، بعد أيام من تشييع رفات 112 شهيداً انتُشلوا من مبنى واحد.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
أربعة أيام من العمل المتواصل في بناية واحدة بشارع الصناعة — مقياس عملي لما يتطلّبه انتشال جثمان واحد من تحت ركام مدينة.
أرشيفية · Nick-D · CC BY-SA 4.0
سياسي
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.