سياسي
استشهاد منفذي عملية إطلاق نار شمالي الخليل وإصابة ستة إسرائيليين
استشهاد منفذي عملية إطلاق نار شمالي الخليل وإصابة ستة إسرائيليين في اشتباك استمرّ أكثر من عشرين دقيقة.
حذرت حركة المجاهدين من مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي، مشددة على أن التصعيد الحالي في الخليل هو جزء من حرب مفتوحة تهدف لتكريس الوجود الاستيطاني.

أفادت حركة المجاهدين الفلسطينية بأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة الخليل والضفة الغربية يأتي في إطار حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، ويستهدف بشكل مباشر تهجير المواطنين وإجبارهم على مغادرة أرضهم لفرض مخططات الضم والاستيطان.
وأكدت الحركة في بيان صدر يوم السبت، أن الممارسات الإسرائيلية الحالية تهدد الوجود الفلسطيني وأرضه، واصفةً هذا التصعيد بتوسيع عدوان الاحتلال بأنه يكشف عن خطط مدروسة لتكريس الاستيطان وضم الأراضي المحتلة.
وحذّرت الحركة من استمرار الحصار والاقتحامات والاعتقالات العشوائية التي تتعرض لها منازل المواطنين في الخليل، معتبرةً أن حكومة الاحتلال تستغل معاناة الفلسطينيين لتحقيق أهداف سياسية وانتخابية داخلية.
وجاءت الدعوة إلى توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التلاحم الشعبي لمواجهة هذه المخططات، وسط مطالبات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادة الجيش الإسرائيلي.
يركز البيان على الربط بين العنف الميداني المباشر والتخطيط السياسي طويل الأمد؛ فالعدوان ليس مجرد رد فعل أمني عابر، بل أداة لتنفيذ سياسة ضم وتغيير ديموغرافي. هذا الفهم يغير طريقة تعامل القارئ مع الأخبار اليومية في الخليل، حيث يصبح كل اقتحام أو اعتقال جزءاً من استراتيجية شاملة لإخلاء المنطقة من سكانها الأصليين.
يهدد التهجير المباشر الأسر الفلسطينية بخسارة مساكنها وممتلكاتها، مما يزيد من معاناتهم الإنسانية ويضعهم أمام خيارين صعبين: النزوح القسري أو المواجهة المباشرة مع قوات الاحتلال. كما أن استمرار الحصار والاقتحامات يفرض أجواءً من الخوف وعدم الاستقرار على الحياة اليومية للمواطنين، مما يعيق أي نشاط اقتصادي أو اجتماعي طبيعي في المدينة القديمة والأحياء المحيطة بها.
سياسي
استشهاد منفذي عملية إطلاق نار شمالي الخليل وإصابة ستة إسرائيليين في اشتباك استمرّ أكثر من عشرين دقيقة.
سياسي
رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حماس يرفض وصف الاتفاق بأنه بداية حلّ الدولتين، ويصفه بأداة شرعنت الاحتلال وسرقة الأرض على مدى ثلاثة عقود.
سياسي
حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وطرق تُقفل بالبوابات، بعد يوم واحد من تشييع فتى قتله مستوطنون في سعير.