أرشيفية · Yahya · CC BY-SA 4.0
سياسي
أكثر من مئتي مريض على جهاز واحد.. مركز غسيل الكلى في خان يونس تحت ضغط غير مسبوق
مركز «هند الدغمة» في مجمع ناصر الطبي يخدم أكثر من مئتي مريض بالفشل الكلوي وافدين من كل المحافظات، وسط تحذير من كارثة صحية.
مصادر ميدانية تقول إن الهدم جرى الاثنين بالتزامن مع دفع الخط الأصفر إلى مساحة جديدة قرب منتجع «هابي ستي».
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين بركس البرقي التجاري في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس، بالتزامن مع توسيع نطاق ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» قرب منتجع «هابي ستي»، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
الخط الأصفر خطّ فاصل يحدّد المساحة التي يُمنع على السكان تجاوزها. توسيعه لا يغيّر رسماً على ورقة، بل ينقل أرضاً كانت في متناول الناس إلى الجهة التي لا يُسمح ببلوغها. وكل متر يتحرّك فيه الخط يعني بيوتاً أو أرضاً أو منشآت تُصبح خارج الوصول، من دون إعلان ولا جدول زمني يعرفه أصحابها.
البركس منشأة بسيطة الإنشاء، وهذا سبب انتشاره في القطاع بعد تدمير المباني: يُقام بسرعة وبكلفة يمكن تدبيرها، ويصلح محلاً صغيراً يعيل أسرة. هدم منشأة كهذه لا يُقاس بقيمة موادها بل بما كانت تسدّه: مصدر دخل قائم، ونقطة بيع يعتمد عليها من حولها في تدبير احتياجات يومية في منطقة تقلّ فيها البدائل.
المناطق الواقعة عند حدود الخط هي الأكثر عرضة، لأن وجودها نفسه هو ما يعترض على الخط. وحين تُزال المنشآت عند الحافة، لا يبقى ما يشير إلى أن المكان كان مأهولاً أو عاملاً — فيصير التوسّع التالي أسهل، ويصير إثبات ما كان قائماً أصعب على أصحابه لاحقاً.
المعلومة الواردة تستند إلى مصادر ميدانية لم يُذكر اسمها، ولم تصدر عن جهة رسمية فلسطينية بيان بشأن الواقعة حتى لحظة النشر. لا نعرف مساحة البركس المهدوم ولا اسم صاحبه ولا ما إذا كان يعمل وقت الهدم، ولا حجم المساحة التي أُضيفت إلى ما وراء الخط الأصفر ولا عدد المنشآت أو السكان المتأثرين بها. كذلك لا يتوفّر ردّ إسرائيلي على ما ورد.
أرشيفية · Yahya · CC BY-SA 4.0
سياسي
مركز «هند الدغمة» في مجمع ناصر الطبي يخدم أكثر من مئتي مريض بالفشل الكلوي وافدين من كل المحافظات، وسط تحذير من كارثة صحية.
أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أرشيفية · צולם על ידי עמוס מרון. - Meronim Original uploader was Meron · CC BY-SA 3.0
محلي
متوسط المبلغ المستردّ في الشكوى الواحدة نحو خمسة آلاف شيكل، وهو حجم نزاع يعجز صاحبه غالباً عن ملاحقته في محكمة.