القدس
صبري يدعو لشدّ الرحال إلى الأقصى الثلاثاء.. المولد النبوي في ذكرى الإحراق
الدعوة تخصّ يوماً واحداً يجتمع فيه المولد النبوي مع الذكرى الـ57 لإحراق المصلى القبلي، ويتزامن مع امتحان ثانوية عامة مثبَّت في موعده.
حركة المقاومة الإسلامية ترفض محاولات تغيير معالم المسجد وتؤكد بقاءه إسلامياً خالصاً في ذكرى حريقه التاريخي.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، يوم الجمعة، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك أو تغيير معالمه التاريخية ستفشل، مشددة على أن الموقع سيظل مسجداً إسلامياً خالصاً لا سيادة يهودية له.
وحذّرت الحركة من استمرار جرائم الاستيطان والتهويد التي تستهدف الحفاظ على الطابع الإسلامي للمقدس، داعية الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري لحماية القدس والأقصى من هذه المخططات.
يأتي هذا التأكيد في الذكرى السنوية لحريق المسجد الأقصى عام 1969، الذي حاول فيه مستوطن أسترالي إحراق الكعبة المشرفة داخل القبة الصخرية، إلا أن المواطنين تصدوا له وأطفأوا النيران قبل أن تلحق ضرراً جسيماً بالمسجد.
وتُذكّر الحركة بأن هذه الحادثة كانت محاولة فاشلة لتغيير هوية المكان المقدس، وأن ما يجري اليوم من توسعات استيطانية ومحاولات تقسيم زمني ومكاني للأقصى هو امتداد لنفس النهج التهويدي الذي لم ينجح ولن ينجح في طمس الهوية الإسلامية للموقع.
تشدد «حماس» على أن حماية الأقصى مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شعبية وسياسية عربية وإسلامية واسعة، مؤكدة أن أي محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض ستقابل بمقاومة شعبية عنيفة.
وفي ظل التصاعد المستمر للتوترات حول الحرم القدسي، دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والشعبية لصد السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض سيطرة كاملة على المنطقة المحيطة بالأقصى، والتي تهدد بحياة الفلسطينيين المتواجدين هناك بشكل يومي.
القدس
الدعوة تخصّ يوماً واحداً يجتمع فيه المولد النبوي مع الذكرى الـ57 لإحراق المصلى القبلي، ويتزامن مع امتحان ثانوية عامة مثبَّت في موعده.
القدس
الإبعاد الإداري يمنع الوصول إلى المسجد دون تهمة تُنظر أمام محكمة، ومدته تُحسب بالأشهر لا بالأيام.
رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس يطمئن على صحة الأب مانويل مسلم خلال اتصال هاتفي بحثا فيه ضرورة توحيد الصف الفلسطيني ومواكبة آخر التطورات السياسية.