أرشيفية · NPS photo · Public domainصورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · NPS photo · Public domain · ويكيميديا كومنز
قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي إن ما تتعرض له قرية الولجة شمال غرب بيت لحم وسائر قرى الضفة من عمليات هدم للمنازل وتهجير للسكان يرقى إلى جرائم حرب، مضيفاً أن هذه المخططات لن تكسر إرادة الناس.
لماذا الولجة تحديداً
الولجة حالة نموذجية لما يجري في محيط القدس: قرية اقتُطعت أراضيها على مراحل، وسُوّرت من جهات، وصار البناء فيها معلّقاً على تراخيص لا تُمنح. الهدم في قرية بهذه الصفة ليس عقوبة على مخالفة بناء، بل حلقة في مسار أطول يقلّص المساحة المتاحة للسكان سنة بعد سنة.
الموقف السياسي والوقائع
التصريح موقف حزبي، ونحن ننقله بوصفه كذلك. لكن الوقائع التي يشير إليها — الهدم والتهجير في محيط بيت لحم — موثّقة عند جهات محلية ودولية مستقلة، وهي التي تعطي التصريح وزنه.
ما ننتظره
عدد الإخطارات وأوامر الهدم الصادرة بحق الولجة تحديداً خلال الأسابيع الأخيرة رقم يحسم حجم التصعيد. نتابعه من الجهات الرسمية المختصة ونعود به.