أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
كاميرات مراقبة توثّق اقتحام مستوطنين منزلاً شرق جنين وسرقة مقتنياته
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
الهجوم على المنزل والمزرعة تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة، وسرقة القطيع تصيب مصدر الدخل كاملاً في ليلة واحدة.
أرشيفية · Mediterranea Saving Humans · CC0قالت عائلة فلسطينية في بلدة المنية شرق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، يوم الخميس، إن مستوطنين هاجموا منزلها ومزرعتها وسرقوا أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة.
وأضافت العائلة أن الهجوم جرى في حماية جنود الاحتلال، وأنه تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفرادها.
في التجمعات الرعوية شرق بيت لحم، الأغنام هي رأس المال العامل للعائلة ودخلها الشهري في آن: الحليب واللبن والأجبان تُباع أسبوعياً، والمواليد تُباع موسمياً، والقطيع نفسه ادّخار يُلجأ إليه عند الحاجة.
ولذلك لا تُقاس سرقة أكثر من 100 رأس بثمنها يوم الحادثة، بل بانقطاع دخل متكرّر كانت العائلة تعيش عليه، وبسنوات تربية لا يشتريها المال بسرعة حتى لو توفّر.
اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة في اللحظة نفسها يعني أن من كان يحرس المزرعة ويرعى ما تبقّى فيها صار خارجها. وهذه نتيجة عملية لا تحتاج قراراً بالإخلاء: أرض بلا من يبقى عليها تصير مفتوحة لما يليها.
وفي الأرياف تحديداً، الوجود اليومي على الأرض هو ما يحفظها. حين يغيب هذا الوجود أياماً، يصعب استئنافه بالشكل نفسه، وتبقى الرواية معلّقة على ما تقوله العائلة إلى أن يصدر تعقيب رسمي أو نتيجة شكوى.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
أرشيفية · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0
سياسي
الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.
أرشيفية · יודקה yudkey · CC BY 3.0
سياسي
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.