عائلة في بلدة المنية شرق بيت لحم: مستوطنون سرقوا أكثر من 100 رأس غنم من مزرعتنا

الهجوم على المنزل والمزرعة تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة، وسرقة القطيع تصيب مصدر الدخل كاملاً في ليلة واحدة.

أرشيفية · Mediterranea Saving Humans · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Mediterranea Saving Humans · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

قالت عائلة فلسطينية في بلدة المنية شرق مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، يوم الخميس، إن مستوطنين هاجموا منزلها ومزرعتها وسرقوا أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة.

وأضافت العائلة أن الهجوم جرى في حماية جنود الاحتلال، وأنه تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفرادها.

القطيع ليس ممتلكات، بل الدخل نفسه

في التجمعات الرعوية شرق بيت لحم، الأغنام هي رأس المال العامل للعائلة ودخلها الشهري في آن: الحليب واللبن والأجبان تُباع أسبوعياً، والمواليد تُباع موسمياً، والقطيع نفسه ادّخار يُلجأ إليه عند الحاجة.

ولذلك لا تُقاس سرقة أكثر من 100 رأس بثمنها يوم الحادثة، بل بانقطاع دخل متكرّر كانت العائلة تعيش عليه، وبسنوات تربية لا يشتريها المال بسرعة حتى لو توفّر.

الاعتقال المتزامن يترك الأرض بلا أحد

اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة في اللحظة نفسها يعني أن من كان يحرس المزرعة ويرعى ما تبقّى فيها صار خارجها. وهذه نتيجة عملية لا تحتاج قراراً بالإخلاء: أرض بلا من يبقى عليها تصير مفتوحة لما يليها.

وفي الأرياف تحديداً، الوجود اليومي على الأرض هو ما يحفظها. حين يغيب هذا الوجود أياماً، يصعب استئنافه بالشكل نفسه، وتبقى الرواية معلّقة على ما تقوله العائلة إلى أن يصدر تعقيب رسمي أو نتيجة شكوى.