25 شهيداً برصاص المستوطنين منذ مطلع العام.. و87 منذ 2019

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترفع حصيلة ثمانية أشهر إلى ما يتجاوز عام 2025 بأكمله، وآخر الأسماء فتى في السابعة عشرة من سعير شمال الخليل.

25 شهيداً برصاص المستوطنين منذ مطلع العام.. و87 منذ 2019

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة أودت بحياة 25 فلسطينياً منذ مطلع عام 2026، وإن العدد التراكمي لمن قُتلوا على أيديهم منذ عام 2019 بلغ 87 شهيداً، أي أن حصيلة ثمانية أشهر تجاوزت ما سُجّل خلال عام 2025 كاملاً.

وآخر هذه الأسماء الفتى كريم سند شلالدة (17 عاماً)، الذي قتله مستوطنون مساء الجمعة خلال هجوم مسلّح على خربة حمروش شرق بلدة سعير شمال شرق مدينة الخليل، وشُيّع بعد ساعات من مستشفى عالية الحكومي إلى بلدته.

وقال والده سند شلالدة موجّهاً كلامه إلى الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إن الفلسطينيين «لن يتركوا أرضهم» مهما بلغت التضحيات.

الرقم يصف نمطاً لا حوادث متفرقة

الحادثة المفردة تُقرأ بوصفها اعتداءً استثنائياً على قرية بعينها، أما رقم يمتدّ سبع سنوات فيقيس اتجاهاً: وتيرة ترتفع سنة بعد سنة حتى صار متوسط العام الجاري وحده أكثر من ثلاثة قتلى شهرياً.

وتضع الهيئة هذه الحصيلة إلى جانب أرقامها عن الأرض، فقد أعلنت قبل ثلاثة أيام أن الاحتلال استهدف 29,335 دونماً منذ السابع من أكتوبر 2023، بإعلانات استيلاء وأوامر عسكرية، وهو المسار الذي يسبق عادةً وصول المستوطنين إلى محيط البلدات.

من رشق المركبات إلى السلاح

في سعير نفسها، وقبل ستة أيام من مقتل شلالدة، رُشقت مركبات المواطنين بالحجارة على طريق العديسة شمالي الخليل — تصعيد يبدأ عند إعاقة الحركة وينتهي عند الرصاص، دون أن يفصل بين طرفيه إجراء رادع.

وتظهر النتيجة النهائية لهذا التدرّج في ما وثّقته هيومن رايتس ووتش من إفراغ 107 تجمعات فلسطينية تحت ضغط المستوطنين، إذ إن العائلة التي تفقد قدرتها على استخدام الطريق ثم على الوصول إلى أرضها تنتهي غالباً إلى مغادرة المكان بلا أمر هدم واحد.