أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
آليات هدم إسرائيلية في خلة الفرا غرب يطا ومخاوف على ممتلكات الأهالي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
منظمة البيدر الحقوقية قالت إن الإخطار طال مبنى المدرسة نفسه، ما يضع تعليم أطفال التجمّع أمام سؤال المكان البديل.
أرشيفية · Friends123 · CC0أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت يوم الثلاثاء بهدم مدرسة «خلة الضبع» في مسافر يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
الإخطار الموجَّه إلى مدرسة يختلف عن الإخطار الموجَّه إلى منزل أو منشأة. المنزل المهدَّد يخصّ أسرة تبحث عن مأوى بديل، أما المدرسة فتخصّ كل أطفال التجمّع في وقت واحد، وبديلها ليس مكاناً فحسب بل مسافة يقطعها الطفل يومياً ذهاباً وإياباً.
وفي التجمّعات الصغيرة تحديداً، تكون المدرسة القريبة هي الفارق بين طفل ينتظم في الدراسة وطفل ينقطع عنها. حين تسقط النقطة القريبة يصبح استمرار التعليم قراراً أسرياً محكوماً بالطريق وكلفته وأمانه، لا حقاً تلقائياً. ولذلك يقع أثر إخطار كهذا قبل تنفيذه: الأسرة تبدأ الحساب من لحظة التبليغ.
أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
أرشيفية · Lucas Kendall · CC BY-SA 2.0
تقارير
الإخطار الذي يطال مدرسة لا يوقف الدراسة وحدها، بل يمسّ قدرة التجمّع كله على البقاء في مكانه.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.