إخطار بهدم مدرسة «خلة الضبع» في مسافر يطا جنوب الخليل

منظمة البيدر الحقوقية قالت إن الإخطار طال مبنى المدرسة نفسه، ما يضع تعليم أطفال التجمّع أمام سؤال المكان البديل.

أرشيفية · Friends123 · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Friends123 · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت يوم الثلاثاء بهدم مدرسة «خلة الضبع» في مسافر يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

مبنى واحد يعني الحضور أو الانقطاع

الإخطار الموجَّه إلى مدرسة يختلف عن الإخطار الموجَّه إلى منزل أو منشأة. المنزل المهدَّد يخصّ أسرة تبحث عن مأوى بديل، أما المدرسة فتخصّ كل أطفال التجمّع في وقت واحد، وبديلها ليس مكاناً فحسب بل مسافة يقطعها الطفل يومياً ذهاباً وإياباً.

وفي التجمّعات الصغيرة تحديداً، تكون المدرسة القريبة هي الفارق بين طفل ينتظم في الدراسة وطفل ينقطع عنها. حين تسقط النقطة القريبة يصبح استمرار التعليم قراراً أسرياً محكوماً بالطريق وكلفته وأمانه، لا حقاً تلقائياً. ولذلك يقع أثر إخطار كهذا قبل تنفيذه: الأسرة تبدأ الحساب من لحظة التبليغ.