محلي
خمس إصابات في هجوم للمستوطنين على قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل
بين المصابين امرأتان وطفل، والهجوم وقع داخل تجمّع سكني صغير لا يفصله عن المستوطنة المجاورة سوى أمتار.
الجرافات طالت مصدر الماء إلى جانب المسكن والحظيرة، وهي العناصر الثلاثة التي تقوم عليها إقامة التجمّعات الرعوية جنوب الخليل.

قال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال هدمت، يوم الثلاثاء، مساكن وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه في خربة «الفخيت» بمنطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
البئر في خربة رعوية هي الخزّان الذي تعيش عليه العائلة وقطيعها بين موسم مطر وآخر. تُملأ في الشتاء وتُستهلك على مدار الصيف، وعليها يُحسب عدد رؤوس الغنم التي يمكن إعالتها.
وهدمها لا يوقف الشرب، لكنه ينقل العائلة من الاكتفاء إلى الشراء: صهريج يُطلب ويُنتظر ويُدفع ثمنه، ويتكرّر ما دام الموسم حاراً. والكلفة تقع على مربّي أغنام دخله موسمي أصلاً.
المسكن والحظيرة والبئر ليست ثلاثة أهداف متفرّقة، بل هي مقوّمات الإقامة في مكان لا يقوم فيه عيش من دونها مجتمعة. من فقد بيته وحده قد يبيت عند جاره، ومن فقد ماءه وحظيرته معه يفقد سبب بقائه في الخربة أساساً.
ولهذا يُقرأ الهدم في مسافر يطا بوصفه ضغطاً على الوجود لا خسارةً في البناء: كلّ جولة تُضيّق شروط البقاء، حتى يصير الرحيل هو الخيار الأقل كلفة على العائلة.
محلي
بين المصابين امرأتان وطفل، والهجوم وقع داخل تجمّع سكني صغير لا يفصله عن المستوطنة المجاورة سوى أمتار.
محلي
البئر في البادية ليس مرفقاً إضافياً إلى جانب المنزل، بل شرط بقاء الأسرة وماشيتها في مكانها.
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية قالت إن الإخطار طال مبنى المدرسة نفسه، ما يضع تعليم أطفال التجمّع أمام سؤال المكان البديل.