أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
لماذا صارت أغنام الضفة هدفاً؟ قصة مزارع فقد ثلاثة رؤوس برصاص حي
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.
أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0قالت مصادر محلية في قريتي عجة وزبوبة غرب جنين إن جرافات إسرائيلية اقتحمت أراضي زراعية في القريتين وواصلت عمليات تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق موسم قطف الزيتون. ووصف مزارعون فلسطينيون ما جرى بأنه استهداف لمصدر رزقهم ولإرث تناقلته أجيال.
الاقتلاع قبل الموسم يضاعف الضرر: يفقد المزارع محصول السنة الذي كان على وشك الجني، ويفقد معه الشجرة التي كانت ستنتج في السنوات المقبلة. شجرة الزيتون بطيئة النمو، وسنوات تفصل بين غرسها وأول محصول مجزٍ منها، فلا يعوّضها موسم واحد ولا تعويض نقدي يُقاس بسعر الثمر.
الزيتون في شمال الضفة ليس محصولاً موسمياً فحسب، بل حلقة تدور حولها دورة اقتصادية كاملة: معاصر تعمل أسابيع، وعمالة موسمية، ودخل نقدي يصل الأسرة مرة واحدة في السنة فتوزّعه على مصاريف الشتاء. حين يتقلّص المحصول قبل أن يبدأ، يتقلّص معه هذا الدخل في أضعف موعد ممكن.
المصدر المتاح ينسب الرواية إلى مصادر محلية ومزارعين، ويشير إلى «آلاف الأشجار» دون جرد موثّق يفصّل العدد لكل قرية أو مساحة الأرض المتضرّرة. ولا تتضمن المادة المتاحة رداً أو رواية من الجانب الإسرائيلي، ولا معطيات عن الأساس القانوني الذي جرى التجريف بموجبه. حصر الخسارة نهائياً يحتاج إحصاءً ميدانياً من الجهات الزراعية الرسمية.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
سياسي
مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وينفّذون أعمال تخريب واستفزاز، في اعتداءات وقعت في وقت واحد لا متتابعة.