اقتلاع أشجار زيتون في عجة وزبوبة غرب جنين قبل أسابيع من موسم القطف

توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.

أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Godot13 · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قالت مصادر محلية في قريتي عجة وزبوبة غرب جنين إن جرافات إسرائيلية اقتحمت أراضي زراعية في القريتين وواصلت عمليات تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق موسم قطف الزيتون. ووصف مزارعون فلسطينيون ما جرى بأنه استهداف لمصدر رزقهم ولإرث تناقلته أجيال.

لماذا يُحسب التوقيت جزءاً من الخسارة

الاقتلاع قبل الموسم يضاعف الضرر: يفقد المزارع محصول السنة الذي كان على وشك الجني، ويفقد معه الشجرة التي كانت ستنتج في السنوات المقبلة. شجرة الزيتون بطيئة النمو، وسنوات تفصل بين غرسها وأول محصول مجزٍ منها، فلا يعوّضها موسم واحد ولا تعويض نقدي يُقاس بسعر الثمر.

اقتصاد قرية لا حادثة أرض

الزيتون في شمال الضفة ليس محصولاً موسمياً فحسب، بل حلقة تدور حولها دورة اقتصادية كاملة: معاصر تعمل أسابيع، وعمالة موسمية، ودخل نقدي يصل الأسرة مرة واحدة في السنة فتوزّعه على مصاريف الشتاء. حين يتقلّص المحصول قبل أن يبدأ، يتقلّص معه هذا الدخل في أضعف موعد ممكن.

حدود ما نعرفه

المصدر المتاح ينسب الرواية إلى مصادر محلية ومزارعين، ويشير إلى «آلاف الأشجار» دون جرد موثّق يفصّل العدد لكل قرية أو مساحة الأرض المتضرّرة. ولا تتضمن المادة المتاحة رداً أو رواية من الجانب الإسرائيلي، ولا معطيات عن الأساس القانوني الذي جرى التجريف بموجبه. حصر الخسارة نهائياً يحتاج إحصاءً ميدانياً من الجهات الزراعية الرسمية.