أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
كاميرات مراقبة توثّق اقتحام مستوطنين منزلاً شرق جنين وسرقة مقتنياته
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
الإجراء يقطع الشارع الالتفافي الذي تعتمد عليه القرى الشرقية في الوصول إلى المدينة، ويترك الحركة رهن نقاط عسكرية مؤقتة.
أرشيفية · IDF Spokesperson's Unit photographer · CC BY-SA 3.0أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شدّدت صباح يوم الخميس إجراءاتها العسكرية شرق مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأغلقت القوات المداخل والدوّارات القائمة على الشارع الالتفافي، من دوّار حدّاد شرقاً حتى معبر الجلمة.
القرى الواقعة شرق جنين تصل إلى المدينة عبر هذا المحور، ومنه تبلغ المستشفيات والدوائر الحكومية والسوق. وإغلاق دوّاراته لا يعني إبطاء السير، بل قطع الوصلة الوحيدة عملياً بين تجمّعات سكانية ومركز خدماتها.
والبديل، حين يوجد، طرق داخلية ضيقة تمرّ في القرى نفسها، فتتضاعف المسافة ويتحوّل عبور اعتيادي إلى رحلة طويلة يقطعها المريض والطالب والعامل على السواء.
معبر الجلمة شمال المدينة هو المنفذ الذي يعبر منه حاملو التصاريح إلى الداخل المحتل، وأغلبهم عمّال ترتبط أجورهم بيوم العمل لا بالشهر.
وحين تُغلق الطرق المؤدية إليه في ساعة الصباح تحديداً، تسقط نوبة عمل كاملة عن آلاف الأسر. هذه كلفة لا تظهر في بيان عسكري ولا تُعوَّض لاحقاً.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
سياسي
توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.
أرشيفية · Mahmood moutan · CC BY-SA 4.0
محلي
العودة إلى موقع أُخلي عام 2005 تعني أن الإخلاء الإداري لا يُنهي ملف الأرض، وأن ما جرى ترتيبه بقرار حكومي يمكن نقضه على الأرض.