أرشيفية · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0
سياسي
اعتقال 11 مواطناً من مراح رباح ضمن حملة اقتحامات في الضفة
الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.
العدد ليس تفصيلاً إحصائياً؛ خمس عشرة حالة اختناق في مساحة سكنية واحدة تعني أن الغاز بلغ البيوت، لا نقطة المواجهة وحدها.
أرشيفية · Chris Hunkeler from Carlsbad, California, USA · CC BY-SA 2.0أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 15 إصابة بالاختناق مساء السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة.
«إصابات بالاختناق» عبارة تتكرر في نشرات الضفة حتى تكاد تفقد معناها. الرقم يعيد إليها حدّها: خمس عشرة حالة تعاملت معها طواقم إسعاف ميدانية في مدينة واحدة وفي مساء واحد. هذا ليس أثراً جانبياً لمواجهة محصورة في زاوية شارع، بل انتشار للغاز في نطاق سكني يصل إلى من لم يكن طرفاً في المواجهة أصلاً.
الاختناق بالغاز المسيل للدموع يمرّ على البالغ الأصحّ كنوبة سعال وحرقة عينين تزول خلال دقائق. لكنه لا يمرّ هكذا على مريض الربو، ولا على مريض الانسداد الرئوي المزمن، ولا على طفل صغير أو مسنّ. وفي مدينة كطوباس تقلّ فيها الخيارات العلاجية القريبة مقارنة بالمراكز الكبرى، يصبح فريق الإسعاف الميداني هو خط العلاج الأول والأخير في الساعة التي تلي.
القيمة الخبرية هنا ليست في ليلة السبت وحدها، بل في أن الحصيلة نفسها — عشرات الإصابات التنفسية بعد كل اقتحام — صارت نمطاً يتكرّر في مدن الضفة وبلداتها. النمط يقيس كلفة لا تظهر في إحصاءات القتل والاعتقال، ولا تُسجَّل عادة في أي سجلّ رسمي بعد أن تنتهي الليلة.
المادة المرصودة من الوكالتين تذكر عدد الإصابات وجهة الإسعاف التي تعاملت معها، ولا تذكر كم حالة استدعت النقل إلى المستشفى، ولا مدة الاقتحام، ولا ما إذا كانت بين المصابين حالات حرجة أو أصحاب أمراض مزمنة. كذلك لم يرد في المادة تعقيب من الجيش الإسرائيلي على مجريات الاقتحام. ما نثبته هنا هو ما أعلنته جهة الإسعاف عن عملها، لا مسحاً كاملاً لما جرى في المدينة تلك الليلة.
أرشيفية · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0
سياسي
الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.
أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
سياسي
توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.