أرشيفية · יודקה yudkey · CC BY 3.0
سياسي
حاجز عسكري جديد عند مدخل بتير غرب بيت لحم
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.
الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.
أرشيفية · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الاثنين 11 مواطناً من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ضمن حملة اقتحامات ومداهمات طالت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، وشملت الاعتقالات صحفياً وأسيراً محرَّراً، وفق ما أوردته مصادر محلية في أكثر من محافظة.
اعتقال هذا العدد من تجمّع سكاني صغير في صباح واحد يختلف عن اعتقال فردي متفرّق. القرية الصغيرة شبكة قرابة وعمل متداخلة؛ غياب أحد عشر رجلاً منها يعطّل مواسم ومحال ووظائف وأسراً دفعة واحدة، ويجعل الأثر جماعياً حتى لو كانت الملفات فردية.
حضور صحفي وأسير محرَّر بين المعتقلين نمط ملحوظ لا تفصيلاً عابراً. اعتقال الصحفي يمسّ من ينقل الخبر لا من يصنعه، فيضيق ما يصل إلى الناس عن حملة كهذه. وإعادة اعتقال أسير محرَّر تعني أن الإفراج لم يكن إغلاقاً للملف بل توقّفاً مؤقتاً فيه، وهو ما يبقي آلاف المفرَج عنهم في وضع غير مستقر.
لا تتوفّر أسماء المعتقلين ولا أعمارهم، ولا التهم الموجَّهة إليهم إن وُجدت، ولا الجهة التي حُوِّلوا إليها بعد الاعتقال. كما أن الحصيلة المعلنة تخصّ الساعات الأولى من الصباح وقد ترتفع لاحقاً، ولا تشمل بالضرورة كل المناطق التي جرى اقتحامها. ولم يصدر بيان إسرائيلي رسمي بشأن الحملة حتى لحظة النشر.
أرشيفية · יודקה yudkey · CC BY 3.0
سياسي
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.
أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
محلي
قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.
أرشيفية · Chris Hunkeler from Carlsbad, California, USA · CC BY-SA 2.0
سياسي
العدد ليس تفصيلاً إحصائياً؛ خمس عشرة حالة اختناق في مساحة سكنية واحدة تعني أن الغاز بلغ البيوت، لا نقطة المواجهة وحدها.