اعتقال 11 مواطناً من مراح رباح ضمن حملة اقتحامات في الضفة

الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.

أرشيفية · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Satdeep Gill · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الاثنين 11 مواطناً من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ضمن حملة اقتحامات ومداهمات طالت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، وشملت الاعتقالات صحفياً وأسيراً محرَّراً، وفق ما أوردته مصادر محلية في أكثر من محافظة.

حين يُعتقل أحد عشر من قرية واحدة

اعتقال هذا العدد من تجمّع سكاني صغير في صباح واحد يختلف عن اعتقال فردي متفرّق. القرية الصغيرة شبكة قرابة وعمل متداخلة؛ غياب أحد عشر رجلاً منها يعطّل مواسم ومحال ووظائف وأسراً دفعة واحدة، ويجعل الأثر جماعياً حتى لو كانت الملفات فردية.

فئتان تتكرّران في كل حملة

حضور صحفي وأسير محرَّر بين المعتقلين نمط ملحوظ لا تفصيلاً عابراً. اعتقال الصحفي يمسّ من ينقل الخبر لا من يصنعه، فيضيق ما يصل إلى الناس عن حملة كهذه. وإعادة اعتقال أسير محرَّر تعني أن الإفراج لم يكن إغلاقاً للملف بل توقّفاً مؤقتاً فيه، وهو ما يبقي آلاف المفرَج عنهم في وضع غير مستقر.

حدود ما نعرفه

لا تتوفّر أسماء المعتقلين ولا أعمارهم، ولا التهم الموجَّهة إليهم إن وُجدت، ولا الجهة التي حُوِّلوا إليها بعد الاعتقال. كما أن الحصيلة المعلنة تخصّ الساعات الأولى من الصباح وقد ترتفع لاحقاً، ولا تشمل بالضرورة كل المناطق التي جرى اقتحامها. ولم يصدر بيان إسرائيلي رسمي بشأن الحملة حتى لحظة النشر.