أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير DYKT Mohigan · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز
قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، يوم الأربعاء، إن احتفاظ سلطات الاحتلال بنحو 1700 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة يمثّل امتداداً منهجياً لجريمة الإخفاء القسري، وإن استخدام هذه الجثامين ورقةَ مساومة يرقى في تقديره إلى جريمة حرب.
وأوضح المركز، في بيان له، أن الرقم ورد في تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية.
لماذا يوصف احتجاز الجثمان بالإخفاء
الإخفاء القسري لا ينتهي بإعلان الوفاة. ما دام الجثمان محتجزاً لدى جهة لا تُفصح عن مكانه ولا عن مآله، تبقى العائلة أمام معلومة ناقصة: تعرف أن قريبها قُتل، ولا تعرف أين هو ولا متى يُسلَّم.
وهذا الفارق هو ما يجعل الملف قانونياً لا عاطفياً وحده؛ إذ يتحوّل الجثمان من رفات تُدفن إلى ورقة بيد الطرف الذي يحتجزها.
ما يتعطّل في حياة الأسرة
الأسرة التي لا تستلم جثمان ابنها تعيش حداداً معلّقاً بلا قبر ولا موعد دفن. ويمتدّ الأثر إلى ما هو إداري بحت: معاملات تحتاج إثبات وفاة مكتملاً، ومسائل إرث وإعالة تبقى في منتصف الطريق.
والرقم هنا ليس حالة فردية تتكرر، بل شريحة كاملة من أسر القطاع تنتظر الشيء نفسه في وقت واحد.