أرشيفية · Daniel Case · CC BY-SA 3.0
ترجمات
شكوى جنائية في فيتنام ضد جندي إسرائيلي احتياط
مؤسسة هند رجب تتقدّم بشكوى إلى السلطات الفيتنامية ضد جندي احتياط موجود على أراضيها بتهمة المشاركة في تدمير بنية مدنية.
الصحيفة تنقل عن مصدرين أن معظم الجثامين من غزة، وأن رئيس الشاباك يتصدّر المعارضين للإفراج، وأن بينها جثامين مدنيين تثير إشكاليات قضائية.
أرشيفية · Tiamut · CC BY-SA 3.0ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن مصدرين، أن إسرائيل تحتجز جثامين نحو 1700 فلسطيني، معظمهم من قطاع غزة، وأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني يتصدّر المعارضين للإفراج عنها، بذريعة الاحتفاظ بها ورقةً في مفاوضات مستقبلية. وأضافت الصحيفة أن بين الجثامين 13 جثماناً لأسرى من الداخل الفلسطيني.
بحسب الصحيفة، يدور جانب من الخلاف داخل المؤسسة الإسرائيلية حول إمكانية استخدام الجثامين المحتجزة في صفقات أو مفاوضات لاحقة. الفارق بين الاحتجاز بوصفه إجراءً والاحتجاز بوصفه ورقة تفاوضية ليس لغوياً: الأول ينتهي بانتهاء سببه، والثاني يبقى مرهوناً بمسار سياسي قد يطول بلا سقف زمني معلن، وتبقى عائلات لا تعرف متى تدفن.
أشارت هآرتس إلى أن بين المحتجزين جثامين مدنيين لم يثبت أنهم شاركوا في القتال، وهو ما يضع إسرائيل — وفق الصحيفة — أمام إشكاليات قضائية تتعلق بقانونية استمرار الاحتجاز. هذه الفئة تحديداً هي موضع الاختبار القانوني، لأن التبرير الأمني المعلن لا ينطبق عليها من الأساس.
المعلومات هنا رواية صحيفة إسرائيلية مستندة إلى مصدرين لم تُسمّهما، ولم يصدر عنها تأكيد رسمي إسرائيلي في المادة المتاحة. والرقم المذكور تقديري ولم يُرفق بتوزيع زمني أو بأسماء أو بجهة رسمية تتبنّاه، ولم نتحقق منه عبر مصدر فلسطيني رسمي مستقل.
أرشيفية · Daniel Case · CC BY-SA 3.0
ترجمات
مؤسسة هند رجب تتقدّم بشكوى إلى السلطات الفيتنامية ضد جندي احتياط موجود على أراضيها بتهمة المشاركة في تدمير بنية مدنية.
أرشيفية · DigiGal DZiner · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
التحذير يمسّ ما يحمله الناس في جيوبهم مباشرة، والردّ يضعه في خانة الضغط النفسي لا الإجراء المصرفي.
أرشيفية · Elliott Brown from Birmingham, United Kingdom · CC BY 2.0
محلي
الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.