سياسي
206 ملايين دولار.. أول تمويل أميركي معلن لقوة دولية مقترحة في غزة
الإخطار يسبق أي إعلان عن ولاية القوة أو الدول المشاركة فيها، ويأتي بينما تتواصل خروقات وقف إطلاق النار داخل القطاع.
قوة «رادع» الأمنية توثّق شهادات فارين من معسكر أشرف المنسي شمال القطاع تكشف عن انتهاكات وجرائم داخلية، في حين تتدفق العائلات إلى خارج الخط الأصفر هرباً من تلك الظروف.

أفادت قوة «رادع» الأمنية التابعة لأمن المقاومة، يوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، بأن عائلات فلسطينية بدأت بالهروب من معسكر تابع لعصابات أشرف المنسي شمال قطاع غزة، وسط أدلة على ممارسات قاسية أدت لفرارهم. وأشارت القوة إلى أنها وثّقت شهادات أولية لمجموعة من الفارين كشفوا خلالها عن تعرضهم لانتهاكات خطيرة وعمليات ابتزاز وتحرش جنسي داخل المعسكر.
وحذّرت المصادر الأمنية من استمرار هذه الممارسات التي وصفوها بالجريمة، مشيرةً إلى أن الفارين قدموا روايات متطابقة حول سوء المعاملة والتعذيب الذي مارسته مجموعات مسلحة غير خاضعة لأي قانون أو شرعية مدنية أو دينية.
يُظهر تدفق العائلات خروجاً ملموساً من سيطرة العصابات المحلية، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية والاجتماعية التي يعيشها سكان شمال غزة تحت وطأة الاحتلال والانهيار المؤسسي.
أمهل المحتلون والعصابات السكان وقتاً طويلاً للهروب قبل التصعيد الأخير، فيما لا تزال هناك عائلات عالقة داخل المنطقة الصفراء تنتظر مخرجاً آمناً بعيداً عن مخاطر القصف وسوء المعاملة الداخلية.
سياسي
الإخطار يسبق أي إعلان عن ولاية القوة أو الدول المشاركة فيها، ويأتي بينما تتواصل خروقات وقف إطلاق النار داخل القطاع.
سياسي
المكتب الإعلامي الحكومي يضع اللجنة أمام مهمة محدّدة لا أمام تشكيل معلن، ويربط تأخّرها بحصار مستمر ومعابر مغلقة وإعمار لم يبدأ.
سياسي
ثلاثة من الشهداء الخمسة انتُشلت جثامينهم، أي أن الحصيلة اليومية تضمّ وفيات وقعت قبل موعد تسجيلها بوقت غير معروف.