سياسي
شهادات فارين تكشف انتهاكات وتعذيباً داخل معسكرات العصابات في شمال غزة
قوة «رادع» الأمنية توثّق شهادات فارين من معسكر أشرف المنسي شمال القطاع تكشف عن انتهاكات وجرائم داخلية، في حين تتدفق العائلات إلى خارج الخط الأصفر هرباً من تلك الظروف.
منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة تنشر اعترافات العميل «م.م» التي تكشف تورطه في اغتيال القائد العسكري لكتائب القسام، وتفاصيل مهامه الاستخباراتية التي قادتها إلى الاستهداف المباشر.

أفادت منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة بغزة، مساء الأربعاء، بنشر اعترافات العميل الإسرائيلي «م.م»، الذي أقرّ بتورطه في جرائم استخباراتية متعددة، كان أبرزها تسهيل عملية اغتيال القائد العسكري لكتائب القسام الشهيد عز الدين الحداد، وذلك عبر تفاصيل كشف عنها أثناء التحقيقات الأمنية معه.
وقال العميل «م.م»، وفق تصريحات نقلتها المنصة، إن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي كُلّف بمهام ميدانية محددة، شملت مراقبة الأماكن والمواقع، وهي المهام التي أدّت في النهاية إلى تحديد موقع القائد الحداد وتنفيذ الاغتيال، مما يؤكد الدور المحوري الذي لعبه العميل في نجاح العملية العسكرية الإسرائيلية ضده.
وأشارت المنصة إلى أن الاعترافات كشفت عن مسار تحويل العميل من مجرد مصدر معلومات على حساب وهمي إلى عنصر ميداني نشط، حيث انتقلت مهامه من الرصد النظري إلى التنفيذ العملي الذي ساهم بشكل مباشر في زعزعة الأمان والاستقرار الأمني للقادة الميدانيين في القطاع.
وجاءت هذه الاعترافات في إطار حملة مستمرة يشنها أمن المقاومة ضد شبكات التجسس والتعاون مع الاحتلال، بهدف فضح طبيعة عمل هؤلاء العملاء وكشف الخيوط التي تربطهم بالمؤسسات الاستخباراتية الإسرائيلية، وتعزيز الوعي بخطورة ما تمثله هذه الشبكات على الأمن الوطني الفلسطيني.
تكشف الاعترافات الآلية الدقيقة لعمل العميل «م.م»، وكيف تحول من مجرد مراقب إلى عامل رئيسي في تنفيذ عملية اغتيال ذات بعد استراتيجي كبير، مما يسلط الضوء على فعالية أجهزة الأمن الفلسطينية في تفكيك الشبكات العميلة واستخراج المعلومات التي تعزز القدرة على المواجهة الأمنية.
يعيد نشر هذه التفاصيل تأكيد قدرة المقاومة على استهداف قياداتها العليا رغم وجود عملاء، لكن في المقابل يظهر الجهد الكبير المبذول للتصدي لهذا التهديد، حيث يساهم كشف هوية العملاء وطرق عملهم في تعزيز الثقة بين أبناء الشعب وجهاز الأمن، وتقليل مساحة التردد لدى أي فرد يفكر في التعاون مع العدو.
سياسي
قوة «رادع» الأمنية توثّق شهادات فارين من معسكر أشرف المنسي شمال القطاع تكشف عن انتهاكات وجرائم داخلية، في حين تتدفق العائلات إلى خارج الخط الأصفر هرباً من تلك الظروف.
تقارير
رفضت المؤسسة التحقيقات الإسرائيلية في مقتل الطفلة وعائلتها والمسعفين، معتبرة أن فتح تحقيق داخلي لا يضمن المحاسبة العادلة للضحايا.
تقارير
المنظمة سلكت قناة المراجعة التي يقدّمها جيش الاحتلال بنفسه، فانتهى المسار إلى الإغلاق قبل أن يبلغ المرحلة التي تفتح باب الملاحقة.