تقارير
أمن المقاومة يعلن إحباط عملية استهدفت شخصية قيادية بغزة
أعلنت منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إحباط عمل عدائي كبير كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما كشفت عن اختطاف مسؤول أمني فلسطيني خلال المواجهة.
كشف أمن المقاومة في غزة عن معلومات موثقة حول تورط مخابرات الاحتلال في التحريض على استخدام السلاح داخل الخلافات الأسرية، معلناً عن ضبط عميل خلال العام الماضي واتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين.

أكد أمن المقاومة في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، أن لديه معلومات موثقة تؤكد تورط أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في التحريض على استخدام السلاح خلال النزاعات والخلافات العائلية بين المواطنين في القطاع.
وأوضحت المنصة الإعلامية التابعة للأمن، «الحارس»، أن هذه الممارسات تهدف إلى تعميق الانقسامات الداخلية واستهداف النسيج الاجتماعي، مشيرةً إلى أن الأمن قام بتدبير عمليات رصد ومراقبة مكنته من كشف شبكات التحريض هذه.
وحول الإجراءات الميدانية، أشار الأمن إلى أنه تمكن عام 2024 من ضبط شخص عمل كعميل ميداني، والذي اعترف بأنه كان مكلفاً بمهمة التحريض واستخدام السلاح أثناء الخلافات الأسرية، مما يؤكد وجود خلية منظمة تعمل على هذا الصعيد.
وجاء الكشف في وقت تتصاعد فيه المخاوف من محاولات تهجير الفلسطينيين داخلياً عبر إثارة الفتنة، حيث حذرت جهات حقوقية وأمنية سابقاً من استهداف الهوية الفلسطينية من الداخل، فيما أكد أمن المقاومة أنه سيتخذ إجراءات صارمة بحق أي متورط في هذه العمليات التحريضية.
تقارير
أعلنت منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إحباط عمل عدائي كبير كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما كشفت عن اختطاف مسؤول أمني فلسطيني خلال المواجهة.
تقارير
منصة «الحارس» التابعة لأمن المقاومة تنشر اعترافات العميل «م.م» التي تكشف تورطه في اغتيال القائد العسكري لكتائب القسام، وتفاصيل مهامه الاستخباراتية التي قادتها إلى الاستهداف المباشر.
محلي
كشف تحقيق صحفي عن تحوّل الميليشيات المسلحة في قطاع غزة إلى ذراع تنفيذية لقوات الاحتلال و«الشاباك»، في مؤشّر على تآكل السيادة الفلسطينية.