أسرى
ظروف اعتقال قاسية تهدد حياة أسيرة حامل في «الدامون»
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تحذر من تدهور الحالة الصحية والنفسية للأسيرة براءة أبو خديجة في سجن الدامون وسط تجاهل لظروف حملها.
مؤسسات الأسرى سجّلت عشر إصابات على الأقل، والمرض الجلدي المُعدي في مكان مغلق لا يبقى حالات فردية إن تأخّر علاج المخالطين.

حذّر مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحرّرين بغزة، إسلام عبده، من خطر يهدّد حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، بعد أن أكّدت مؤسسات الأسرى تسجيل 10 إصابات على الأقل بمرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات في سجن الدامون.
وحمّل عبده وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسؤولية المباشرة عن هذا الواقع داخل السجون، وفق ما نقلته عنه وكالة شهاب. ولم تتضمّن المادة المنشورة تعقيباً من مصلحة السجون الإسرائيلية.
الجرب طفيلي ينتقل بالتلامس المباشر وبالأغطية والملابس المشتركة، وعلاجه معروف وبسيط في الخارج: دواء موضعي، وغسل المفروشات بحرارة عالية، ومعالجة المخالطين في الوقت نفسه حتى لا تعود العدوى بعد أسبوعين.
وكل شرط من هذه الشروط الثلاثة يصطدم داخل الأقسام المغلقة بالاكتظاظ ومحدودية الماء الساخن والمنظّفات وتأخّر الوصول إلى العيادة. ولذلك يتحوّل مرض يُعالَج في أيام إلى حالة تدور في القسم كلما عولجت أسيرة وبقيت جارتها بلا علاج.
وصف الرقم بأنه «على الأقل» ليس تحفّظاً لغوياً، بل توصيف لطريقة معرفتنا به: الإصابات داخل السجن لا تُحصى بمسح طبي شامل، بل تصل عبر زيارات المحامين وإفادات الأسيرات، فيكون المعلن هو ما أمكن نقله لا ما هو قائم.
وهذا يجعل المؤشّر الأهم في مثل هذه الحالات ليس الرقم في يومه، بل ما إذا كان الفحص والعلاج شمل المخالطات جميعاً — وهو ما يحدّد إن كانت هذه إصابات معدودة أم بداية انتشار داخل القسم.
أسرى
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تحذر من تدهور الحالة الصحية والنفسية للأسيرة براءة أبو خديجة في سجن الدامون وسط تجاهل لظروف حملها.
أسرى
اتّهم مركز فلسطين لدراسات الأسرى إدارة سجن «الدامون» بتطبيق حملة قمع ممنهجة ضد الأسيرات، واصفاً ما يجري بـ«الإرهاب المنظم» الذي يكتسي طابعاً انتقامياً وتوجيهات من وزير الاستيطان المتطرف.
أسرى
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.