أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً)، المقيم في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، تشهد تدهوراً مستمراً داخل أسوار السجون الإسرائيلية.
وحذّرت الهيئة من أن المعاناة تتصاعد بسبب إصابته بمرض "الجرب" المزمن، فضلاً عن ظهور دمامل وشعوره بحكة شديدة، فيما تعاني الإدارة السجنية من منع تقديم العلاج الطبي الكافي له رغم تفاقّم وضعه.
لماذا هذا مهم؟
تُظهر هذه الواقعة استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي تنتهجها إدارة السجون، خاصة تجاه الأسرى الشباب الذين يُحرمون من حقوقهم الأساسية في الرعاية الصحية.
وتُعدّ هذه الحادثة جزءاً من نمط متكرر من الانتهاكات التي تستهدف صحة الأسرى الفلسطينيين، مما ينعكس سلباً على قدرتهم على الصمود النفسي والجسدي خلال فترة الاحتجاز.
أثره على الناس والأسرة
يعاني الأسير زياد من ألم مستمر ونقص في القدرة على التعامل مع حياته اليومية داخل السجن، مما يزيد من معاناة عائلته التي تنتظر تحسناً في حالته دون جدوى حتى الآن.