أسرى
مؤسسات الأسرى: استشهاد حميدات جريمة تستوجب المساءلة الدولية
مؤسسات الأسرى تطالب بتحقيق دولي مستقل في وفاة أحمد حميدات، وتربط الواقعة بنظام ممنهج للتعذيب وحرمان العلاج داخل السجون منذ بداية الحرب.
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً)، المقيم في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، تشهد تدهوراً مستمراً داخل أسوار السجون الإسرائيلية.
وحذّرت الهيئة من أن المعاناة تتصاعد بسبب إصابته بمرض "الجرب" المزمن، فضلاً عن ظهور دمامل وشعوره بحكة شديدة، فيما تعاني الإدارة السجنية من منع تقديم العلاج الطبي الكافي له رغم تفاقّم وضعه.
تُظهر هذه الواقعة استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي تنتهجها إدارة السجون، خاصة تجاه الأسرى الشباب الذين يُحرمون من حقوقهم الأساسية في الرعاية الصحية.
وتُعدّ هذه الحادثة جزءاً من نمط متكرر من الانتهاكات التي تستهدف صحة الأسرى الفلسطينيين، مما ينعكس سلباً على قدرتهم على الصمود النفسي والجسدي خلال فترة الاحتجاز.
يعاني الأسير زياد من ألم مستمر ونقص في القدرة على التعامل مع حياته اليومية داخل السجن، مما يزيد من معاناة عائلته التي تنتظر تحسناً في حالته دون جدوى حتى الآن.
أسرى
مؤسسات الأسرى تطالب بتحقيق دولي مستقل في وفاة أحمد حميدات، وتربط الواقعة بنظام ممنهج للتعذيب وحرمان العلاج داخل السجون منذ بداية الحرب.
أسرى
مكتب إعلام الأسرى وحركة حماس يدينان استخدام قوات الاحتلال صورة الأسير إبراهيم حامد في زنزانة العزل خلال تحقيقات ميدانية في سلواد، محذرتين من تصعيد التهديدات النفسية.
أسرى
شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية مساء الإثنين، عبر نصب حواجز وبوابات وإغلاق مداخل رئيسية، ما عرقل حركة المواطنين وسبّب تقييداً صارماً للتنقل بين المدن والقرى.