أرشيفية · Dietmar Rabich · CC BY-SA 4.0
أسرى
الاحتلال يفرج عن 37 أسيراً من قطاع غزة
الإفراج جرى يوم الأحد ونُشرت قائمة بأسماء المفرج عنهم، ولا تتضمّن المادة المتاحة مدد احتجازهم ولا الجهة التي تسلّمتهم.
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأربعاء، إن أوضاع الأسرى داخل سجن «جانوت» ما زالت تتدهور على المستويين المعيشي والإنساني، في ظل استمرار الإجراءات العقابية بحقهم وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة اليومية.
وأوضحت الهيئة أن التضييق داخل السجن لم يتوقّف، وأنه يطال معتقلين من قطاع غزة.
الحياة داخل السجن مضبوطة بالكامل من إدارته: الطعام وكمّيته، والملابس، والفراش، ومواد النظافة، وساعة الخروج إلى الساحة، وموعد عرض المريض على الطبيب. حين يتراجع أيّ من هذه البنود، لا يملك الأسير بديلاً يشتريه أو مصدراً آخر يلجأ إليه.
ولهذا فإن وصف الأوضاع بأنها معيشية لا يخفّف من وطأتها: في مكان مغلق يصبح نقص الغطاء أو المعقّم أو الدواء مسألة صحية مباشرة لا مسألة راحة.
المعلومات عن أوضاع السجون تصل غالباً عبر المحامين وذوي الأسرى ومؤسسات رسمية تتابع ملفهم. وكلما ضاقت قنوات الزيارة والتواصل، طال الوقت بين وقوع الإجراء وبين معرفة الناس به، وصار ما يُنشر لاحقاً وصفاً لحالة مستمرة منذ مدة لا لحادثة وقعت اليوم.
وما ورد أعلاه هو ما أعلنته الهيئة بوصفها جهة رسمية تتابع ملف الأسرى، ولم يرافق بيانَها تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية.
معتقلو القطاع فئة يتقاطع فيها الاحتجاز مع انقطاع الصلة بالأهل: العائلة نفسها قد تكون نازحة أو فقدت وسائل الاتصال، فلا يعرف ذووها مكان احتجازه ولا حاله. وهذا ما يجعل بيانات المؤسسات الرسمية، على قلّة تفاصيلها، أحياناً المصدر الوحيد لخبر عن أسير لا يملك أهله وسيلة للسؤال عنه.
أرشيفية · Dietmar Rabich · CC BY-SA 4.0
أسرى
الإفراج جرى يوم الأحد ونُشرت قائمة بأسماء المفرج عنهم، ولا تتضمّن المادة المتاحة مدد احتجازهم ولا الجهة التي تسلّمتهم.
أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
البرش يقول إن أنباء عن اعتداء داخل المعتقل وإصابات في العين والرأس والصدر ترفع المخاوف على حياته، ويحمّل الاحتلال مسؤولية سلامته.