تدهور صحي للأسير (ب. خ) بسجن النقب.. مكتب إعلام الأسرى يحذر من إهمال طبي

مكتب إعلام الأسرى يكشف عن تدهور حاد في الحالة الصحية لأسير من غزة بسجن النقب، ويحذر من حرمانه من الفحص والعلاج رغم المعاناة المستمرة.

تدهور صحي للأسير (ب. خ) بسجن النقب.. مكتب إعلام الأسرى يحذر من إهمال طبي

أفادت وزارة الصحة عبر مكتب إعلام الأسرى، يوم الثلاثاء، بأن الأسير الفلسطيني (ب. خ)، المعتقل في سجن "النقب"، يعاني من آلام شديدة ومتواصلة بسبب معاناته من البواسير، مما يحرمنه النوم ليلًا ونهارًا وسط حرمانه من الفحص والعلاج اللازم.

ويأتي هذا التدهور الصحي في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تتعرض لها شريحة كبيرة من الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، والتي تصنفها المنظمات الحقوقية ضمن أشكال التعذيب النفسي والجسدي الممنهج.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يُعدّ هذا التقرير جزءًا من نمط متكرر من الانتهاكات الطبية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث تشير التقارير السابقة إلى أن نقص الخدمات الطبية وتأخير العلاج يؤديان إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد الحياة على المدى الطويل.

أثر الإهمال على حياة الأسير

يعاني الأسير (ب. خ) من ألم مستمر لا يتوقف، مما يؤثر بشكل مباشر على حالته النفسية والجسدية، ويضعفه عن مواصلة صموده اليومي داخل زنزانة الاعتقال.

وتؤكد مصادر طبية أن عدم الكشف الدوري والعلاج الفوري للحالات المزمنة مثل البواسير يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالة وانتشار العدوى أو النزيف الداخلي.

سياق أوسع للإهمال الطبي

تعود هذه الحادثة إلى سلسلة طويلة من الشكاوى حول الظروف الصحية السيئة في سجون الاحتلال، خاصة في سجن "النقب" الذي يُعتبر أحد أكبر مراكز الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة.

وقبل أسابيع، رصدنا تقارير مشابهة عن أسرى آخرين يعانون من نفس الأعراض، مما يشير إلى وجود مشكلة نظامية وليست حالة فردية.

وفيما يتعلق بالاستجابة الرسمية، لم يصدر أي تعقيب من إدارة السجون الإسرائيلية حتى اللحظة، فيما تواصل عائلات الأسرى الضغط عبر القنوات القانونية والدولية للمطالبة بتحسين الأوضاع الصحية.