تدهور صحي خطير لأسرى "النقب".. إهمال طبي ينهك الجسد ويفاقم الآلام

مكتب إعلام الأسرى يكشف تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى في سجن "النقب" جراء الإهمال الطبي المزمن، حيث يعاني البعض من نزيف متكرر وآلام حادة دون أي رعاية صحية.

تدهور صحي خطير لأسرى "النقب".. إهمال طبي ينهك الجسد ويفاقم الآلام

أفاد مكتب إعلام الأسرى، يوم الأحد، بأن عددًا من الأسرى الفلسطينيين المحبوسين في سجن "النقب" يعانون من مضاعفات صحية خطيرة نجمت عن غياب الرعاية الطبية اللازمة، لافتاً إلى أن بعضهم مصاب بالبواسير ونزيف متكرر نتيجة الإهمال المستمر.

وأوضح المكتب في بيان له أن هذه الحالات تتسم بآلام حادة ومستمرة لا تجد أي استجابة علاجية من إدارة السجون، مما يدفع الأسرى إلى معاناة يومية تزيد من هشاشة أوضاعهم الصحية داخل الأسر، وسط استمرار سياسة الحرمان من الخدمات الأساسية.

أزمة صحية مزمنة في سجون الداخل

يعيش هذا التدهور الصحي في ظل غياب فحوصات دورية أو علاجات وقائية، وهو ما يحول الأمراض البسيطة إلى حالات حرجة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لا يتوفر للأسرى، مما يعكس مدى الخطورة التي تواجهها صحة المعتقلين في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها داخل الزنازين المزدحمة.

أثر الإهمال على الحياة اليومية والأسرى

يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على قدرة الأسرى على ممارسة حياتهم الأساسية وحتى أداء واجباتهم الدينية، إذ تجبرهم الآلام الشديدة والنزيف على البقاء في وضعيات غير مريحة لفترات طويلة، بينما تتجاهل سلطات الاحتلال مطالبهم المتكررة بتوفير العلاج المناسب الذي يضمن لهم الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية والصحية.