أرشيفية · RG72 · CC BY-SA 4.0
أسرى
الطبيب مازن الرنتيسي (71 عاماً) يشكو التعذيب والإهمال الطبي في معتقل عوفر
الشكوى وصلت عبر محامٍ من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، ونشرتها صحيفة إسرائيلية، وتتعلق بأسير مسنّ معتقل منذ أكثر من شهر.
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.
أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0أفاد مكتب إعلام الأسرى، في بيان يوم الاثنين، بأن معظم الأسيرات الفلسطينيات في سجن «الدامون» يعانين من حكة وتصبّغات جلدية، ونسب ذلك إلى الأوضاع الصحية الصعبة داخل السجن. وأشار المكتب إلى أن فحص الحالات في السجن يتولاه ممرض.
الشكوى هنا ليست حالة فردية بل وصف لحالة تشمل معظم النزيلات في مكان واحد. حين يتكرّر العَرَض نفسه على هذا النطاق، تنتقل القراءة من الحالة الطبية الفردية إلى ظروف المكان: النظافة، وتبديل الملابس، وتوافر الماء، وتهوية الغرف، وكثافة الاحتجاز. الجلد أول ما يسجّل هذه الظروف لأنه أول ما يلامسها.
أن يفحص ممرض الحالات لا يعني بالضرورة تشخيصاً ولا وصفة دواء ولا متابعة. الأمراض الجلدية المزمنة تحتاج طبيباً يميّز بين الحساسية والعدوى والتفاعل الدوائي، لأن كلاً منها يقود إلى علاج مختلف تماماً. وحين تبقى العناية عند حدّ الفحص الأولي، يتحوّل العَرَض البسيط إلى مشكلة ممتدّة بلا سبب طبي، وإنما بسبب مستوى الرعاية المتاح.
البيان لا يذكر عدد الأسيرات المصابات ولا مدة استمرار الأعراض ولا ما إذا كانت هناك حالات نُقلت إلى عيادة خارج السجن. ولا يتضمّن تشخيصاً طبياً موثّقاً من جهة مستقلة، إذ لا سبيل لطرف محايد إلى فحص النزيلات داخل السجن والتحقّق من الوصف. ما لدينا هو رواية جهة فلسطينية تتابع ملف الأسرى، ولم يصدر عن مصلحة السجون الإسرائيلية ردّ عليها حتى لحظة النشر.
أرشيفية · RG72 · CC BY-SA 4.0
أسرى
الشكوى وصلت عبر محامٍ من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، ونشرتها صحيفة إسرائيلية، وتتعلق بأسير مسنّ معتقل منذ أكثر من شهر.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
البرش يقول إن أنباء عن اعتداء داخل المعتقل وإصابات في العين والرأس والصدر ترفع المخاوف على حياته، ويحمّل الاحتلال مسؤولية سلامته.
أرشيفية · 玄史生 · CC0
أسرى
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يسلّط الضوء على الصحفي محمد صابر عرب، المعتقل منذ أكثر من عامين، باعتباره أحد الشهود على أوضاع الأسرى الفلسطينيين من القطاع.