أرشيفية · Andrei Iancu · CC BY-SA 3.0
أسرى
هيئة شؤون الأسرى: 69 أمر اعتقال إداري بين جديد ومجدَّد بينها أمر بحق أسيرة
المدد المقرَّرة في هذه الأوامر بين 3 و6 أشهر، وأمر واحد فقط أُلغي، والرقم يصف وتيرة إصدار لا حالات فردية.
مكتب إعلام الأسرى يقول إن محكمة عسكرية مدّدت احتجاز الأسير من مخيم الدهيشة 6 أشهر إضافية رغم تدهور وضعه الصحي.
أرشيفية · JJ Jones · CC BY 3.0أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن محكمة عسكرية إسرائيلية مدّدت الاعتقال الإداري بحق الأسير غسان إبراهيم زواهرة (44 عاماً) من مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، 6 أشهر إضافية.
وأشار المكتب إلى أن هذا هو الأمر الرابع على التوالي بحقه، وأنه صدر رغم تدهور وضعه الصحي داخل سجون الاحتلال.
الاعتقال الإداري احتجاز بأمر عسكري يستند إلى ملف سرّي لا يطّلع عليه الأسير ولا محاميه، فلا لائحة اتهام تُواجَه ولا محاكمة يُدافَع فيها عن النفس. ولأن الأمر قابل للتجديد بلا سقف، فإن نهايته ليست تاريخاً معلوماً بل قراراً يُتخذ في كل مرة من جديد.
وهذا ما يجعل التجديد الرابع مختلفاً عن الأول في الأثر لا في النص. الأسير الذي أنهى مدته ينتظر الإفراج في يومه الأخير، ثم يُبلَّغ بستة أشهر جديدة، فيبدأ العدّ من الصفر.
حين يقترن التمديد بحالة صحية متدهورة تصير المسألة طبية بقدر ما هي قانونية. المريض في الحجز لا يملك اختيار طبيبه ولا موعد فحصه ولا متابعة نتيجته، والوقت الذي تحتاجه حالته يمرّ داخل جدول لا يديره هو.
ولم يصدر عن سلطات الاحتلال تعقيب على ما أورده مكتب إعلام الأسرى بشأن وضع زواهرة الصحي أو أسباب التمديد.
أرشيفية · Andrei Iancu · CC BY-SA 3.0
أسرى
المدد المقرَّرة في هذه الأوامر بين 3 و6 أشهر، وأمر واحد فقط أُلغي، والرقم يصف وتيرة إصدار لا حالات فردية.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
أسرى
الحملة امتدّت إلى عدة محافظات وتركّزت في قلقيلية على منازل عائلات شهداء، وإعادة اعتقال المحرّرين تكرّرت حتى صارت نمطاً لا حادثة.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
أسرى
قِصَر المدة بين الإفراج وإعادة الاعتقال يجعل الخروج من السجن محطة مؤقتة لا نهاية لملفّ الأسير.