أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
أسرى
23 معتقلاً في حملة مداهمات بالضفة فجر الخميس بينهم أسرى محرّرون
الحملة امتدّت إلى عدة محافظات وتركّزت في قلقيلية على منازل عائلات شهداء، وإعادة اعتقال المحرّرين تكرّرت حتى صارت نمطاً لا حادثة.
المدد المقرَّرة في هذه الأوامر بين 3 و6 أشهر، وأمر واحد فقط أُلغي، والرقم يصف وتيرة إصدار لا حالات فردية.
أرشيفية · Andrei Iancu · CC BY-SA 3.0أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الخميس، صدور 69 أمر اعتقال إداري بحق معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال، بين أوامر تُصدر للمرة الأولى وأخرى تمدّد احتجازاً قائماً.
وأوضحت الهيئة أن المدد المقرَّرة في هذه الأوامر تراوحت بين 3 و6 أشهر، وأن بين من شملتهم أسيرة واحدة، فيما أُلغيت المدة المقرّرة بحق معتقل واحد.
الأمر الأول يبدأ احتجازاً، والأمر المجدَّد يُبقي عليه. وفي الحالتين لا تُوجَّه تهمة ولا تُعقد محاكمة، ويستند القرار إلى ملف لا يطّلع عليه المعتقل ولا محاميه.
لكن التجديد يحمل أثراً إضافياً: هو يقع في اليوم الذي كان يُنتظر فيه الإفراج. فتنتقل الأسرة من الاستعداد للاستقبال إلى بداية مدة جديدة، ويتكرّر هذا في كل دورة من دون سقف معلوم.
الرقم الوارد في بيان الهيئة لا يصف قضية بعينها، بل حجم استخدام الإجراء في دفعة واحدة. وهذه القراءة أدقّ من قراءته بوصفه خبر يوم: 69 أمراً تعني 69 عائلة لا تعرف موعد انتهاء الاحتجاز.
وإلغاء أمر واحد من بين هذا العدد يوضّح موقع المراجعة القضائية في المسار: هي قائمة، لكن مخرجاتها لا تغيّر في العدد الأكبر شيئاً.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
أسرى
الحملة امتدّت إلى عدة محافظات وتركّزت في قلقيلية على منازل عائلات شهداء، وإعادة اعتقال المحرّرين تكرّرت حتى صارت نمطاً لا حادثة.
أرشيفية · Arielion · CC BY-SA 4.0
أسرى
التوثيق يضع الاعتقال في سياق أوسع: أكثر من 250 صحفياً مرّوا على السجون منذ بدء الحرب، وصحفيان ما زال مصيرهما مجهولاً.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
أسرى
قِصَر المدة بين الإفراج وإعادة الاعتقال يجعل الخروج من السجن محطة مؤقتة لا نهاية لملفّ الأسير.