الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لأسيد عمارنة لستة أشهر

سلطات الاحتلال تمدّد الاعتقال الإداري للصحفي أسيد عمارنة من مخيم الدهيشة في بيت لحم لمدة ستة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، وسط استمرار حملتها القمعية ضد الإعلاميين.

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لأسيد عمارنة لستة أشهر

أفادت مصادر حقوقية محلية بأن قوات الاحتلال قررت تمديد الاعتقال الإداري الموجه نحو الصحفي الفلسطيني أسيد عمارنة، القادم من مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيتlehem بالضفة الغربية المحتلة، لمدة ستة أشهر إضافية. واعتُقل عمارنة لأول مرة في 28 أغسطس 2025، بعد توقيفه أثناء مروره بمركبته، لتصبح هذه المرة الثالثة التي يُجدّد فيها قرار حبسه دون اتهام أو محاكمة.

تصعيد قيمي ضد حرية التعبير

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة ممنهجة تتبنى فيها سلطات الاحتلال استخدام الاعتقال الإداري كأداة عقابية لضغط الضغط على الشخصيات العامة والناشطين، مما يعزز مناخاً من الخوف وعدم اليقين لدى العاملين في القطاع الإعلامي. ويُنظر إلى تجدد القرار كإشارة واضحة على عدم وجود ضمانات قانونية أو إنسانية تحمي الصحفيين من التعسف العسكري، خاصة في ظل غياب أي إجراءات قضائية عادلة أو شفافة.

أثر مباشر على حياة الأسير وعائلته

يعاني عمارنة من ضغوط نفسية وجسدية كبيرة نتيجة طول فترة احتجازه المتواصل، مما يؤثر سلباً على صحته وحالة أسرته التي تنتظر كل قرار جديد بقلق شديد. وتشير التقارير الحقوقية إلى أن تكرار التجديد يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية للأسرى وأسرهم، الذين يعيشون في حالة من الانتظار المستمر الذي يقطع أوصال الحياة اليومية ويعطل خطط المستقبل.