أسرى
هيئة الدفاع عن المعتقل إبراهيم جبر: منع إدخال أدوية السكري والقلب يهدد حياته
الهيئة تطالب بتدخل فوري لتأمين العلاج وتتحقق من صحة ادعاءات الإهمال الطبي في مركز الجويدة، محذرة من عواقب قانونية دولية.
الهيئة تحذر من تحميل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حرمان المعتقلين من رؤية والدتهما للمرة الأخيرة وتطالب وزير الداخلية بالتدخل الفوري.

عاجل وهام ||
بيان صادر عن هيئة الدفاع عن معتقلي دعم المقاومة في الأردن
تستهجن هيئة الدفاع الرفض غير المبرر لطلب معتقلي دعم المقاومة المحكومين ٢٠ عام الإخوة (إبراهيم وحذيفة جبر) بتمكينهم من وداع والدتهم التي تصارع الموت بحالة حرجة في مستشفى الحسين للسرطان، حيث أن المعتقلين تقدموا بطلبات رسمية مستعجلة منذ أيام مضمونها طلب إنساني عاجل بالموافقة على إصطحاب كل منهم من سجنه إلى المستشفى لإلقاء نظرة وداع على والدتهم التي لم تتمكن من زيارتهم لفترة طويلة جدًا بسبب صعوبة إجراءات الزيارة عليها، إلا أن الطلبات بقيت دون رد "رسمي" رغم الظرف المستعجل وبردود اخرى غير رسمية أفادت بالرفض، الأمر الذي قد يعني حرمان المعتقلين الإخوة من رؤية والدتهم للأبد.
إن الاحتجاز وسلب الحرية وإن كان –بحكم قضائي عسكري– لا يعني بحال من الأحوال تجريد المعتقلين من الحقوق الإنسانية الأساسية ومنعهم دون سند قانوني من رؤية والدتهم قبل رحيلها ضمن الإجراءات القانونية المتبعة في الحالات المشابهة وفق أحكام القانون.
إن تجاهل القواعد الدولية لمعاملة السجناء، ولاسيما القاعدة رقم (70) من قواعد الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا) والتي توجب صراحة التمكين الفوري للسجين من زيارة القريب المريض مرضًا حرج، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي ألزم الدولة الموقعة بمعاملة المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية تحفظ كرامتهم الأصيلة إنما هو إجراء يضاف لإجراءات سابقة ضيقت على معتقلي دعم المقاومة لطبيعة ملفهم السياسي ولارتباطه المباشر بما تعتبره الهيئة أفعالاً مشروعة بموجب القانون الدولي تمثلت بدعم كفاح الشعب الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال.
إن استمرار رفض الطلبات الإنسانية يعتبر شكل من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية، ويُحمّل الجهات المعنية المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة عن أي حرمان نهائي للمعتقلين (إبراهيم وحذيفة جبر) من رؤية والدتهم للمرة الأخيرة قبل فوات الأوان.
نُوجّه مطالبة مباشرة إلى معالي وزير الداخلية – بصفته صاحب الصلاحية القانونية – بالتدخل الفوري والتوجيه العاجل لإصدار موافقته على الطلبات المقدمة، إنفاداً لسيادة القانون، والتزامًا بأسس العقد الاجتماعي الأردني وقيم المجتمع القائمة على التراحم والبر والإنسانية.
العاصمة عمان 1 أكتوبر / 2026
أسرى
الهيئة تطالب بتدخل فوري لتأمين العلاج وتتحقق من صحة ادعاءات الإهمال الطبي في مركز الجويدة، محذرة من عواقب قانونية دولية.
أسرى
اللجنة تنسب التدهور إلى فترة احتجاز ناصر (61 عاماً) لدى جهاز المخابرات العامة، وهو إمام مسجد سعد بن معاذ.
رياضة
في اليوم الثالث من منافسات الدورة الآسيوية العشرين، أهدى اللاعب الأردني محمد الجعفري العرب ميداليتهم الذهبية الثانية بتتويجه بلقب وزن ما دون 75 كيلوغراماً.