أسرى
هيئة الدفاع عن معتقلي دعم المقاومة تدين رفض تمكين إخوان جبر من وداع والدتهما
الهيئة تحذر من تحميل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حرمان المعتقلين من رؤية والدتهما للمرة الأخيرة وتطالب وزير الداخلية بالتدخل الفوري.
اللجنة تنسب التدهور إلى فترة احتجاز ناصر (61 عاماً) لدى جهاز المخابرات العامة، وهو إمام مسجد سعد بن معاذ.

قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، يوم الاثنين، إن صحة المعتقل أسامة ناصر (61 عاماً) تدهورت بشكل حاد وهو محتجز لدى جهاز المخابرات العامة في مدينة رام الله. وناصر إمام مسجد سعد بن معاذ.
ولم يرد في ما أعلنته اللجنة تشخيص طبي مفصّل لحالته، ولم يتضمّن تعقيباً من الجهاز على ما أوردته.
الرجل في مطلع العقد السابع، وفي هذا العمر تكون الأمراض المزمنة أكثر شيوعاً وأسرع في التدهور عند انقطاع المتابعة أو تأخّر الدواء. والمحتجَز — أياً كانت الجهة التي تحتجزه — لا يملك أن يقصد طبيباً، ولا أن يطلب رأياً ثانياً، ولا أن يقرّر موعد فحصٍ يحتاجه.
ولهذا فإن مسؤولية سلامة جسده تنتقل بالكامل إلى الجهة الحاجزة لحظة إغلاق الباب عليه. وهي مسؤولية لا تتجزّأ ولا تسقط بانتظار انتهاء التحقيق.
المعلومة عن حال من هو خلف باب مغلق لا تصل الرأي العام مباشرة، بل تمرّ عبر أهله أو محاميه أو لجنة تتابع ملفه. ولهذا تكتسب بيانات مثل هذا البيان وزناً يتجاوز نصّها: هي في الغالب السجلّ العلني الوحيد لما يجري بالداخل.
ويبقى المعيار واحداً لا يتبدّل بتبدّل الجهة الحاجزة: حرمان محتجَز من رعاية صحية كافية انتهاك أينما وقع، والردّ عليه لا يكون بالنفي وحده بل بفحص طبي مستقلّ يُطلع عليه أهله.
أسرى
الهيئة تحذر من تحميل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حرمان المعتقلين من رؤية والدتهما للمرة الأخيرة وتطالب وزير الداخلية بالتدخل الفوري.
أسرى
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.
أسرى
شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية مساء الإثنين، عبر نصب حواجز وبوابات وإغلاق مداخل رئيسية، ما عرقل حركة المواطنين وسبّب تقييداً صارماً للتنقل بين المدن والقرى.