تقارير
احتجاز 799 جثة شهيد.. جريمة إسرائيلية مستمرة منذ عقود
حملة فلسطينية تكشف احتجاز إسرائيل لجثامين 799 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم أطفال وأسرى ونساء، في انتهاك مستمر لحقوق الأسر الفلسطينية.
شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية مساء الإثنين، عبر نصب حواجز وبوابات وإغلاق مداخل رئيسية، ما عرقل حركة المواطنين وسبّب تقييداً صارماً للتنقل بين المدن والقرى.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة رام الله والبيرة، مساء يوم الإثنين، من خلال إغلاق عدداً كبيراً من الطرق والمداخل الرئيسية التي تربط هذه المناطق بالمدن المجاورة.
وحسب التقارير الواردة، قامت الوحدات العسكرية بنصب بوابات حديدية ثابتة عند نقاط التفتيش المؤقتة، خاصة في منطقة البوابة الحديدية المقامة بالقرب من البلدة القديمة، فيما أغلقت قوات المشاة والمركبات المدرعة عدة مداخل فرعية كانت مفتوحة سابقاً لحركة السيارات والشاحنات.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات طالت أيضاً محافظات أخرى في الضفة الغربية، حيث تم اقتحام عدد من القرى والمدن، واحتجاز بعض المواطنين أثناء محاولتهم عبور النقاط العسكرية، مما أدى إلى تعطيل الحركة بشكل كامل في ساعات المساء الأولى.
وجاءت إعادة الاعتقال بعد أسابيع من تصاعد وتيرة الاقتحامات العسكرية اليومية، حيث سجلت المنظمات الحقوقية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الحالات التي تعرضت للاحتجاز أو التأخير العشوائي عند الحواجز، وهو ما يصفه الناشطون المحليون بأنه سياسة منهجية لعزل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض.
فيما أفادت جمعيات مدنية بأن الإغلاق المفاجئ للطرق أثر سلباً على العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، الذين اضطروا للعودة من مواقع عملهم دون القدرة على الوصول إلى منازلهم قبل حلول الظلام، وسط مخاوف من تكرار هذه السيناريوهات في الأيام القادمة.
وعلى الرغم من التنسيق الأمني القائم، فإن هذه الخطوات العسكرية تأتي في ظل غياب أي إشعار مسبق للمواطنين أو السلطات المدنية المحلية، مما يعكس نمطاً متكرراً من فرض الواقع الميداني بالقوة بدلاً من الاعتماد على آليات الحوار المتفق عليها سابقاً.
تقارير
حملة فلسطينية تكشف احتجاز إسرائيل لجثامين 799 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم أطفال وأسرى ونساء، في انتهاك مستمر لحقوق الأسر الفلسطينية.
محلي
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
محلي
المجلس القروي شمال شرقي رام الله يقول إن ما تواجهه القرية مشروع لاقتلاع أهلها لا اعتداءات متفرّقة، ونداؤه جاء في يوم أُغلق فيه المدخل الغربي أمام الدخول والخروج.