أسرى
تدهور حالة الأسير زياد ملكي صحياً وسط حرمانه من العلاج
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.
شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية مساء الإثنين، عبر نصب حواجز وبوابات وإغلاق مداخل رئيسية، ما عرقل حركة المواطنين وسبّب تقييداً صارماً للتنقل بين المدن والقرى.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة رام الله والبيرة، مساء يوم الإثنين، من خلال إغلاق عدداً كبيراً من الطرق والمداخل الرئيسية التي تربط هذه المناطق بالمدن المجاورة.
وحسب التقارير الواردة، قامت الوحدات العسكرية بنصب بوابات حديدية ثابتة عند نقاط التفتيش المؤقتة، خاصة في منطقة البوابة الحديدية المقامة بالقرب من البلدة القديمة، فيما أغلقت قوات المشاة والمركبات المدرعة عدة مداخل فرعية كانت مفتوحة سابقاً لحركة السيارات والشاحنات.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات طالت أيضاً محافظات أخرى في الضفة الغربية، حيث تم اقتحام عدد من القرى والمدن، واحتجاز بعض المواطنين أثناء محاولتهم عبور النقاط العسكرية، مما أدى إلى تعطيل الحركة بشكل كامل في ساعات المساء الأولى.
وجاءت إعادة الاعتقال بعد أسابيع من تصاعد وتيرة الاقتحامات العسكرية اليومية، حيث سجلت المنظمات الحقوقية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الحالات التي تعرضت للاحتجاز أو التأخير العشوائي عند الحواجز، وهو ما يصفه الناشطون المحليون بأنه سياسة منهجية لعزل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض.
فيما أفادت جمعيات مدنية بأن الإغلاق المفاجئ للطرق أثر سلباً على العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، الذين اضطروا للعودة من مواقع عملهم دون القدرة على الوصول إلى منازلهم قبل حلول الظلام، وسط مخاوف من تكرار هذه السيناريوهات في الأيام القادمة.
وعلى الرغم من التنسيق الأمني القائم، فإن هذه الخطوات العسكرية تأتي في ظل غياب أي إشعار مسبق للمواطنين أو السلطات المدنية المحلية، مما يعكس نمطاً متكرراً من فرض الواقع الميداني بالقوة بدلاً من الاعتماد على آليات الحوار المتفق عليها سابقاً.
أسرى
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.
تقارير
قوات الاحتلال تواصل تدمير الرموز الوطنية في طولكرم مساء الأربعاء، حيث دكتّ جدراناً تحمل صور شهداء وأسرى، في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف الذاكرة الجماعية.
تقارير
كشفت معطيات محدثة عن توسع منظومة الإغلاق العسكري في الضفة الغربية لتشمل 942 حاجزًا وعائقًا، مما يعيد تقطيع المجال الجغرافي ويضاعف العوائق أمام حركة الفلسطينيين.