جلسات لتثبيت أوامر الاعتقال الإداري بحق 45 أسيراً

الجلسة تحسم استمرار احتجاز عشرات الأسرى بأمر إداري يصدر من دون لائحة اتهام ومن دون محاكمة.

أرشيفية · Yosi I · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Yosi I · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

تعقد سلطات الاحتلال الإسرائيلي جلسات لتثبيت أوامر الاعتقال الإداري بحق 45 أسيراً فلسطينياً، وفق ما أُعلن عن جدول الجلسات.

ما الذي تعنيه كلمة «تثبيت»

الاعتقال الإداري أمر يصدر عن قائد عسكري ويُحتجز بموجبه الأسير لمدة محدّدة قابلة للتجديد، من دون لائحة اتهام ومن دون محاكمة، واستناداً إلى ملف لا يُتاح للأسير ولا لمحاميه الاطّلاع عليه. وجلسة «التثبيت» هي المراجعة القضائية التي تصادق على الأمر أو تقصّره أو تلغيه. الأسير فيها لا يواجه تهمة يردّ عليها، لأن التهمة غير معلنة أصلاً.

لماذا يُقاس الأثر بالأسرة لا بالأسير وحده

الأمر الإداري مؤقّت بطبيعته ومتجدّد بالممارسة، وهذا ما يجعله ثقيلاً على العائلات: لا يوجد تاريخ إفراج يمكن البناء عليه. الأسرة لا تعرف متى يعود المعيل، فتؤجّل قرارات تتعلق بالسكن والدراسة والعمل من موعد جلسة إلى موعد جلسة. عدم اليقين هنا ليس أثراً جانبياً، بل هو أثر الإجراء نفسه.

رقم يقول شيئاً عن النمط

خمسة وأربعون أمراً في جدول واحد لا يصف حالات فردية استثنائية، بل وتيرة إجرائية منتظمة. قراءة هذا الرقم بوصفه مؤشراً على حجم الاستخدام أدقّ من قراءته بوصفه خبراً عن يوم بعينه.

حدود ما نعرفه

المتوفّر لدينا هو عدد الجلسات المقرّرة، لا أكثر. لا نعرف أسماء الأسرى ولا مدد الأوامر الصادرة بحقّهم ولا السجون التي يُحتجزون فيها ولا كم منهم يواجه تجديداً متكرّراً. ولا نعرف حتى لحظة النشر نتائج هذه الجلسات، ولم نطّلع على وثيقة قضائية أو بيان من هيئة شؤون الأسرى يفصّل الحالات.