أرشيفية · Yosi I · CC BY-SA 3.0
أسرى
جلسات لتثبيت أوامر الاعتقال الإداري بحق 45 أسيراً
الجلسة تحسم استمرار احتجاز عشرات الأسرى بأمر إداري يصدر من دون لائحة اتهام ومن دون محاكمة.
المركز يرصد ثلاثة مسارات متوازية: أحكام بالسجن، وتجديد أوامر إدارية، وتأجيل جلسات المحاكمات.
أرشيفية · Ranbar · CC BY-SA 2.5قال مركز حنظلة للأسرى والمحرّرين إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد سياساتها وإجراءاتها بحقّ الأسرى الفلسطينيين، عبر إصدار أحكام بالسجن، وتجديد أوامر الاعتقال الإداري، وتأجيل جلسات المحاكمات.
يسهل النظر إلى كل بند منها بوصفه إجراءً قضائياً منفصلاً، غير أن أثرها المجتمع واحد: إطالة مدّة الاحتجاز. الحكم يثبّت المدّة، وأمر الاعتقال الإداري يمدّدها بلا تهمة معلنة، وتأجيل الجلسة يبقي المعتقل داخل السجن ريثما يُنظر في ملفّه. النتيجة في الحالات الثلاث أن الرجل أو المرأة يبقى محتجزاً، وإن اختلف الطريق إلى ذلك.
في مسار عادي، الجلسة المؤجَّلة تعني موعداً جديداً. أما حين يكون المتّهم موقوفاً فإن التأجيل عقوبة بذاتها: كل أسبوع تأخير هو أسبوع احتجاز إضافي لم يصدر به حكم. وتكرار التأجيل يجعل المدّة المقضيّة قبل الحكم جزءاً معتبراً من العقوبة، ويضعف موقف الدفاع الذي يواجه ملفاً مفتوحاً بلا أفق زمني.
الأمر الإداري يصدر لمدّة قابلة للتجديد، ويستند إلى مواد لا يطّلع عليها المعتقل ولا محاميه. هذا يقلب طبيعة الدفاع: لا يمكن دحض ما لا يُعرَض. ولأن التجديد ممكن أكثر من مرّة، فإن المعتقل لا يعرف تاريخ خروجه حتى في اليوم الأخير من الأمر السابق. هذا الغموض المتعمّد في المدّة هو ما يجعل المؤسسات الحقوقية تعامل الاعتقال الإداري بوصفه مساراً استثنائياً لا إجراءً عادياً.
ما ورد هو رصد مركز حقوقي فلسطيني معنيّ بشؤون الأسرى، نقلته وكالتان بالصياغة نفسها تقريباً، ولم يقترن — بحسب المادة المتاحة — بأعداد للأحكام الصادرة أو لأوامر الاعتقال الإداري المجدَّدة أو للجلسات المؤجَّلة، ولا بفترة زمنية محدّدة للرصد. ولا نملك بياناً مقابلاً من جهة الاحتلال ولا أرقاماً مستقلّة تسمح بمقارنة هذه الفترة بما سبقها.
أرشيفية · Yosi I · CC BY-SA 3.0
أسرى
الجلسة تحسم استمرار احتجاز عشرات الأسرى بأمر إداري يصدر من دون لائحة اتهام ومن دون محاكمة.
أرشيفية · Dietmar Rabich · CC BY-SA 4.0
أسرى
الإفراج جرى يوم الأحد ونُشرت قائمة بأسماء المفرج عنهم، ولا تتضمّن المادة المتاحة مدد احتجازهم ولا الجهة التي تسلّمتهم.
أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.