أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
هيئة الأسرى: تدهور خطير في أوضاع أسرى غزة داخل سجن «جانوت»
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.
زيارة اللجنة الدولية ليست رفاهية إنسانية بل قناة التوثيق المستقلة الوحيدة، وغيابها ألف يوم يترك ما يجري داخل الزنازين بلا شاهد من الخارج.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0قال المحامي خالد محاجنة إن أكثر من ألف يوم انقضت دون أن يتمكّن مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول سجون الاحتلال، محذّراً مما يترتّب على إبقاء هذه الزيارات موقوفة كل هذه المدة.
وأشار إلى أن تأجيل استئنافها يمدّ فترة الانقطاع أكثر.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدخل أماكن الاحتجاز بصفتها طرفاً محايداً: تلتقي المحتجَز على انفراد، وتعاين ظروف احتجازه، وتنقل رسائله إلى أهله.
وحين تُغلق هذه القناة، لا تسقط الزيارة وحدها. يسقط معها التوثيق المستقلّ لما يجري خلف الجدران، فلا يبقى أمام الأهل والمحامين سوى ما يصل متأخّراً ومجزّأً.
الانقطاع القصير يُنتج فجوة في المعلومة، أما ألف يوم فيُنتج انقطاعاً في المتابعة نفسها. الأسير الذي تدهورت صحته في هذه المدة لم يُعايَن من جهة مستقلّة ولو مرة واحدة، والأسير الذي نُقل بين السجون لم يُتتبَّع مساره.
وتتضاعف الكلفة على الأسرة: لا زيارة، ولا رسالة، ولا جهة محايدة تُسأل عن مصير قريبها.
غياب الرقابة الخارجية يبدّل ميزان القوة داخل مكان الاحتجاز، لأن ما يجري فيه يصير موثّقاً من طرف واحد فقط.
وهو ما يجعل استئناف الزيارات مطلباً قانونياً وإنسانياً في آن، لا استئنافاً لإجراء إداري متوقّف.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.
أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.
أرشيفية · myahya · CC BY-SA 2.0
أسرى
عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.