محكمة الاحتلال في عوفر تؤجّل محاكمة الأسير المحامي عزمي أبو هليل إلى 6 أكتوبر

التأجيل يبقي الأسير المريض من دورا رهن الاعتقال نحو سبعة أسابيع إضافية بانتظار جلسة جديدة.

أرشيفية · Michael D Beckwith · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Michael D Beckwith · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

أجّلت محكمة الاحتلال في معتقل عوفر يوم الأحد النظر في قضية المحامي الأسير عزمي نادر أبو هليل، ابن مدينة دورا جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى السادس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وذكر مكتب إعلام الأسرى أن أبو هليل أُجريت له فحوصات طبية داخل الأسر، ولم يرد في ما رصدناه ما انتهت إليه تلك الفحوصات ولا سبب التأجيل.

سبعة أسابيع تُضاف قبل أن يُنظر في التهمة

الجلسة المؤجّلة لا توقف الاعتقال بل تمدّه: الأسير يعود إلى زنزانته حتى الموعد الجديد، فيقضي نحو سبعة أسابيع أخرى قبل أن يُنظر في قضيته من أصلها. وحين يتكرّر التأجيل تصير المدة المقضاة قبل أي حكم أطول من الحكم المحتمل نفسه، وتفقد المحاكمة معناها بوصفها إجراءً يفصل في تهمة.

المرض في الاعتقال لا ينتظر موعد الجلسة

الأسير المريض يعيش التأجيل بحساب مختلف. الرعاية داخل السجن محدودة بطبيعتها، والمتابعة الطبية معلّقة بموافقات إدارية، وكل أسبوع إضافي يعني تأخّر تشخيص أو تأجيل علاج تحتاجه الحالة الآن لا بعد شهرين.

وكونه محامياً يجعل غيابه مضاعفاً: كلّ ملف كان يتابعه لموكّليه يتوقّف معه، فيمتدّ أثر الاعتقال إلى من ينتظرون تمثيلاً قانونياً خارج السجن.