أسرى
استشهاد الأسير معتز الأطرش أبو سنينة في سجون الاحتلال
استشهد الأسير معتز الأطرش أبو سنينة من الخليل داخل سجون الاحتلال بعد عام من الاعتقال الإداري، في جريمة جديدة تنعى لها حركة حماس وتحمّل فيها قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة.
التأجيل يبقي الأسير المريض من دورا رهن الاعتقال نحو سبعة أسابيع إضافية بانتظار جلسة جديدة.

أجّلت محكمة الاحتلال في معتقل عوفر يوم الأحد النظر في قضية المحامي الأسير عزمي نادر أبو هليل، ابن مدينة دورا جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى السادس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وذكر مكتب إعلام الأسرى أن أبو هليل أُجريت له فحوصات طبية داخل الأسر، ولم يرد في ما رصدناه ما انتهت إليه تلك الفحوصات ولا سبب التأجيل.
الجلسة المؤجّلة لا توقف الاعتقال بل تمدّه: الأسير يعود إلى زنزانته حتى الموعد الجديد، فيقضي نحو سبعة أسابيع أخرى قبل أن يُنظر في قضيته من أصلها. وحين يتكرّر التأجيل تصير المدة المقضاة قبل أي حكم أطول من الحكم المحتمل نفسه، وتفقد المحاكمة معناها بوصفها إجراءً يفصل في تهمة.
الأسير المريض يعيش التأجيل بحساب مختلف. الرعاية داخل السجن محدودة بطبيعتها، والمتابعة الطبية معلّقة بموافقات إدارية، وكل أسبوع إضافي يعني تأخّر تشخيص أو تأجيل علاج تحتاجه الحالة الآن لا بعد شهرين.
وكونه محامياً يجعل غيابه مضاعفاً: كلّ ملف كان يتابعه لموكّليه يتوقّف معه، فيمتدّ أثر الاعتقال إلى من ينتظرون تمثيلاً قانونياً خارج السجن.
أسرى
استشهد الأسير معتز الأطرش أبو سنينة من الخليل داخل سجون الاحتلال بعد عام من الاعتقال الإداري، في جريمة جديدة تنعى لها حركة حماس وتحمّل فيها قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة.
أسرى
مكتب إعلام الأسرى يكشف عن تدهور الأوضاع داخل سجن "الدامون" وسط معاناة 90 أسيرة من الاكتظاظ الشديد والإهمال الطبي.
أسرى
سلطات الاحتلال تمدّد الاعتقال الإداري للصحفي أسيد عمارنة من مخيم الدهيشة في بيت لحم لمدة ستة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، وسط استمرار حملتها القمعية ضد الإعلاميين.