أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
أسرى
نادي الأسير: اعتقال أربعة مواطنين من جنين بينهم زوجان من عمارة قرب الجامعة العربية الأمريكية
الاقتحام طال مبنى سكنياً في محيط الجامعة، والاعتقال طال الزوجة إلى جانب زوجها في الوقت نفسه.
التأجيل يبقي الأسير المريض من دورا رهن الاعتقال نحو سبعة أسابيع إضافية بانتظار جلسة جديدة.
أرشيفية · Michael D Beckwith · CC0أجّلت محكمة الاحتلال في معتقل عوفر يوم الأحد النظر في قضية المحامي الأسير عزمي نادر أبو هليل، ابن مدينة دورا جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى السادس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وذكر مكتب إعلام الأسرى أن أبو هليل أُجريت له فحوصات طبية داخل الأسر، ولم يرد في ما رصدناه ما انتهت إليه تلك الفحوصات ولا سبب التأجيل.
الجلسة المؤجّلة لا توقف الاعتقال بل تمدّه: الأسير يعود إلى زنزانته حتى الموعد الجديد، فيقضي نحو سبعة أسابيع أخرى قبل أن يُنظر في قضيته من أصلها. وحين يتكرّر التأجيل تصير المدة المقضاة قبل أي حكم أطول من الحكم المحتمل نفسه، وتفقد المحاكمة معناها بوصفها إجراءً يفصل في تهمة.
الأسير المريض يعيش التأجيل بحساب مختلف. الرعاية داخل السجن محدودة بطبيعتها، والمتابعة الطبية معلّقة بموافقات إدارية، وكل أسبوع إضافي يعني تأخّر تشخيص أو تأجيل علاج تحتاجه الحالة الآن لا بعد شهرين.
وكونه محامياً يجعل غيابه مضاعفاً: كلّ ملف كان يتابعه لموكّليه يتوقّف معه، فيمتدّ أثر الاعتقال إلى من ينتظرون تمثيلاً قانونياً خارج السجن.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
أسرى
الاقتحام طال مبنى سكنياً في محيط الجامعة، والاعتقال طال الزوجة إلى جانب زوجها في الوقت نفسه.
أرشيفية · Andrei Iancu · CC BY-SA 3.0
أسرى
المدد المقرَّرة في هذه الأوامر بين 3 و6 أشهر، وأمر واحد فقط أُلغي، والرقم يصف وتيرة إصدار لا حالات فردية.
أرشيفية · israeltourism · CC BY 2.0
أسرى
النيابة تقول إنه ساعد حماس، والمحكمة تقول إن ما يسند هذا القول لا يُطلَع عليه الدفاع — وهآرتس تتحدث عن ثلاثة أشهر إضافية خلف القضبان.