لاجئون
مركز «حماية» يحذر من إنهاء دور الأونروا في غزة خارج الإطار الأممي
مركز حماية لحقوق الإنسان يرفض أي مساس بدور الوكالة دون إطار أممي، محذراً من تداعيات إنهاء خدماتها خارج الشرعية الدولية
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الأعضاء إلى دعم وكالة الغوث "الأونروا" وتأكيد أنها لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها في ظل التحديات المالية والسياسية التي تواجهها.

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال كلمته أمام الجمعية العامة، أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) تمثل طوق نجاة حاسماً للاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أنه لا يمكن لأي آلية أخرى أن تحل محل دورها الإنساني والتربوي.
وجاءت هذه التصريحات تزامناً مع موجة انتقادات واسعة تستهدف عمل الوكالة وميزانيتها، وسط دعوات من بعض الجهات الدولية لإعادة هيكلة خدماتها أو نقل مسؤولياتها إلى وكالات أخرى، وهو ما رفضه غوتيريش بشكل قاطع واصفاً الأونروا بأنها الركن الأساسي لحماية ملايين اللاجئين في مناطق النزاع.
وحذر المسؤول الأممي من العواقب الوخيمة لأي خلل في عمل الوكالة، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم السياسي والمالي لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للمجتمعات المضيفة، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، حيث تعتمد نسبة كبيرة من السكان كلياً على المساعدات المقدمة من الوكالة.
وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت تشهد فيه الأونروا ضغوطاً متزايدة لتمويل عملياتها، إذ تعاني من عجز مالي كبير يهدد قدرتها على الاستمرار في تشغيل المدارس والمستشفيات ومراكز الإغاثة التي تخدم أكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين لدى الوكالة منذ تأسيسها عام 1949.
لاجئون
مركز حماية لحقوق الإنسان يرفض أي مساس بدور الوكالة دون إطار أممي، محذراً من تداعيات إنهاء خدماتها خارج الشرعية الدولية
لاجئون
إدانة دولية صارمة لانتهاك سيادة الوكالة في قلنديا واحتجاز موظفيها وسط تصعيد على الأرض
سياسي
الأمين العام للأمم المتحدة يصف الوضع في الضفة بـ«الخطير» ويحذر من تسارع وتيرة الاستيطان التي تهدد حل الدولتين، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم.