لاجئون
تونس ترفض تفكيك «الأونروا» وتحذر من تصفية القضية الفلسطينية
رفضت تونس بشدة الخطوات الأحادية الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، معتبرة أن ذلك محاولة لإسقاط حق العودة وتصفية القضية.
حذّرت اللجان الشعبية للاجئين من أن تصريحات "مجلس السلام" بشأن الأونروا تمثل تبنيًا للرؤية الإسرائيلية ومحاولة جريئة لتصفية قضية اللاجئين.

أكدت اللجان الشعبية للاجئين في فلسطين، يوم السبت، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن "مجلس السلام" الدولي بشأن مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تُعدّ تطوراً بالغ الخطورة، وتمثّل تبنّياً صريحاً للموقف الإسرائيلي الرافض لعمل الوكالة.
وحذّرت الهيئة من أن ربط التعامل مع الأونروا بشروط تتعلق بـ«نزع التطرف» ووصفها بأنها لا تستوفي معيار «الشريك الموثوق»، يفتح باباً جديداً لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية ككل، خاصة وأن الوكالة تُشكّل العمود الفقري لبقاء ملايين اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا.
وأشارت اللجان إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات مستمرة لإضعاف الوجود الأممي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن أي تقويض لدور الأونروا يهدد حياة نحو 5.9 مليون لاجئ مسجلين لدى الوكالة، ويعرّضهم لمخاطر التشريد والحرمان من الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها حياتهم اليومية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تصاعد الخطاب الغربي والدولي الذي يسعى لإعادة صياغة ملفات اللاجئين ضمن اتفاقيات سلام إقليمية، مما يفاقم المخاوف من تحول الأونروا من جهة إنسانية أممية إلى أداة سياسية تخضع لمصالح أطراف ثالثة على حساب الحقوق الثابتة للفلسطينيين.
لاجئون
رفضت تونس بشدة الخطوات الأحادية الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، معتبرة أن ذلك محاولة لإسقاط حق العودة وتصفية القضية.
لاجئون
مركز حماية لحقوق الإنسان يرفض أي مساس بدور الوكالة دون إطار أممي، محذراً من تداعيات إنهاء خدماتها خارج الشرعية الدولية
لاجئون
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الأعضاء إلى دعم وكالة الغوث "الأونروا" وتأكيد أنها لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها في ظل التحديات المالية والسياسية التي تواجهها.