شبكة المنظمات الأهلية تطالب بإشراك الأونروا في كل آليات التنسيق الخاصة بإعمار غزة

الشبكة حذّرت من غياب الوكالة عن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بهيئات أممية، واعتبرت استبعادها تهديداً لمستقبل الخدمات.

أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Kyle Taylor from London, 84 Countries · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، يوم السبت، إلى أن تكون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شريكاً كاملاً في كل ما يجري تنسيقه من عمل إنساني وتعافٍ وإعمار في قطاع غزة.

وحذّرت الشبكة من تبعات غياب الوكالة عن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بعدد من الهيئات والمنظمات الأممية، معتبرةً أن إبعادها يضع مستقبل الخدمات والتعافي في القطاع أمام خطر.

ما الذي يعنيه غياب الوكالة عن طاولة التنسيق

آليات التنسيق هي المكان الذي تُوزَّع فيه الأدوار وتُحدَّد الأولويات: من يوصل الماء، ومن يشغّل المدرسة، ومن يتولّى العيادة. والجهة التي لا تحضر هذه الطاولة لا تُحرم من موقع بروتوكولي فحسب، بل من موقعها في خطة العمل نفسها.

لماذا الأونروا تحديداً

الوكالة ليست جهة تمويل تُستبدل بغيرها، بل مشغّل خدمات قائم: مدارس فيها معلّمون مسجّلون، ومراكز صحية لها ملفّات مرضى، وسجلّ لاجئين تراكم على مدى عقود. إعادة بناء هذه البنية من الصفر لدى جهة أخرى تستغرق سنوات لا يملكها القطاع.

أثر يقع على المستفيد قبل المؤسسة

الخلاف حول من يجلس إلى الطاولة يبدو إدارياً، لكن نتيجته تصل إلى الأسرة التي تنتظر حصّتها من المساعدات أو دور طفلها في المدرسة. وكل شهر يمرّ بلا ترتيب واضح للأدوار يعني خدمة متوقّفة لا مؤجّلة.

ولم يصدر تعقيب من اللجنة الوطنية لإدارة غزة على ما أوردته الشبكة ضمن ما رصدناه.