تقارير
1840 انتهاكاً في أسبوع.. أكثر من نصفها على الطرق وداخل المنازل
مركز «مُعطى» يوزّع حصيلة الأسبوع على أبوابها، فيتصدّرها التضييق على الحواجز وإغلاق الطرق ومداهمة البيوت، مقابل 77 إصابة و85 حالة هدم وتدمير للممتلكات.
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الاثنين، بأن الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري سجلت أعلى حصيلة سنوية لشهداء فلسطينيين نتيجة اعتداءات المستوطنين منذ بدء رصد البيانات الإحصائية لهذا المؤشر.
وحذّرت الهيئة من تزايد وتيرة هذه الهجمات بشكل لافت وغير مسبوق، مشيرة إلى أن الضحايا سقطوا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة ومدن القدس المحيطة بها، وسط غياب فعّال للرد الأمني الذي يحمي المدنيين.
وكان مركز معلومات فلسطين «معطى» قد أكد في تقرير منفصل، يوم الاثنين أيضاً، تطابق الأرقام مع اتجاه التصعيد الخطير، مشيراً إلى أن العام الحالي يتصدر قائمة السنوات السابقة من حيث كثافة الاعتداءات وشدتها على الأرض.
وتأتي هذه البيانات في سياق تصاعد حاد للممارسات الاستيطانية التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط ما توصفه الهيئات الحقوقية بـ«التحريض الرسمي» الذي يغذي العنف في المناطق المتنازع عليها.
وفي ظل هذا الوضع، تواجه السلطات المحلية والمؤسسات الحقوقية تحدياً كبيراً في حماية القرى والمدن الفلسطينية، خاصة وأن معظم الهجمات تُنفَّذ بتواطؤ مباشر أو صمت مؤسسي من قوات الاحتلال التي تتواجد قرب مواقع الاعتداء.
الأمر ليس مجرد تسجيل رقم قياسي، بل هو مؤشر على تحول جذري في طبيعة الصراع اليومي داخل الضفة، حيث لم تعد الاعتداءات حالات فردية منعزلة، بل أصبحت نمطاً منظماً ومتصاعداً يتطلب استجابة دولية وإقليمية عاجلة لمنع مزيد من الدماء.
هذا التصعيد يعني زيادة خطر العيش اليومي للفلسطينيين في تلك المناطق، وفرض قيود أشد على تنقلهم وحريتهم، بالإضافة إلى تدمير الممتلكات الزراعية والمنشآت الحيوية التي يعتمد عليها الآلاف في كسب عيشهم.
تقارير
مركز «مُعطى» يوزّع حصيلة الأسبوع على أبوابها، فيتصدّرها التضييق على الحواجز وإغلاق الطرق ومداهمة البيوت، مقابل 77 إصابة و85 حالة هدم وتدمير للممتلكات.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
تقارير
الرقم ينقل عنف المستوطنين من وصف عام إلى كمّية قابلة للقياس، ويكشف معدّلاً متصلاً لا موجات متباعدة.