سياسي
حماس تؤكد تمسّكها بخارطة الطريق لاستكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة
الحركة تجدّد التزامها بما اتُّفق عليه مع الوسطاء و«مجلس السلام» بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ورقة تقدير موقف جديدة تحلل كيف تعيد الاغتيالات الإسرائيلية تشكيل الخارطة التفاوضية في ظل تصاعد وتيرة القتل بعد زيارة كوشنر

أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء، ورقة تقدير موقف تتناول التصعيد المتزامن بين عمليات الاغتيال التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وبين المحاولات الرامية إلى إعادة هندسة موازين القوة داخل إطار المفاوضات.
وأوضح التقرير أن هذا التقارب الزمني ليس صدفة، بل يمثل محاولة واضحة لإضعاف الموقف التفاوضي الفلسطيني عبر خلق واقع ميداني مفروض يملي شروطه على الطاولة، خاصة في ظل التوقيت الذي تزامن مع زيارة المستشار الأمريكي جاريد كوشنر للمنطقة.
يربط المركز بين الخطاب الدبلوماسي والواقع الدموي، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد الآن على ضغط الميدان كأداة تفاوضية مباشرة، مما يجعل أي تقدم سياسي رهيناً بقدرة الفلسطينيين على صمودهم أمام موجة القتل المستهدفة التي تستهدف كوادرهم القيادية والإدارية.
وتأتي الورقة في سياق رصد نمط متكرر من الاستهدافات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثبات الهيمنة، وهو ما يضع عبئاً ثقيلاً على المسارات السياسية ويجعلها عرضة للتسوية تحت وطأة الواقع الأمني المتدهور.
يعني هذا النمط أن الفلسطينيين يواجهون ضغوطاً مزدوجة: سياسية ودبلوماسية من جهة، وأمنية وميدانية من جهة أخرى، حيث تحاول إسرائيل ترسيخ فكرة أن المقاومة أو الرفض السياسي يؤدي حتماً إلى تصعيد دموي يستحيل معه إدارة الحياة اليومية أو التخطيط لمستقبل قريب.
سياسي
الحركة تجدّد التزامها بما اتُّفق عليه مع الوسطاء و«مجلس السلام» بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
تقارير
أفادت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي بأن قطاع غزة تعرض لضربات جوية بحجم قوة 6 قنابل نووية، مما حوّل الأنقاض إلى غبار ويواجه فيه المحاصرون موتاً بطيئاً وسط انهيار كامل
تقارير
أعلنت أكثر من مئة منظمة دولية إنسانية وحقوقية، يوم الثلاثاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة «حبر على ورق»، مشيرةً إلى استمرار القتل الإسرائيلي وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 1400 قتيل منذ بدء سريان الاتفاق قبل ع