أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
خبير في الشأن الإسرائيلي: الحسم مؤجل إلى ما بعد الانتخابات
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
فخري أبو دياب يصف الحملة الجارية في القدس ومحيطها بأنها عقوبة جماعية تهدف إلى دفع السكان للرحيل وتغيير طابع المنطقة.
أرشيفية · PalFest from Palestine · CC BY 2.0قال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن الحملة الإسرائيلية الحالية ضد الفلسطينيين في مدينة القدس ومحيطها تمثّل «عقوبة جماعية»، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى من خلالها إلى تحويل شمال القدس وقلنديا إلى ساحة للتهجير والتهويد. وجاء ذلك في مقابلة صحفية.
المصطلح المحوري في التحليل هو البيئة الطاردة: أي أن الهدف المفترض ليس الطرد المباشر، بل جعل البقاء مكلفاً إلى الحد الذي يدفع السكان إلى المغادرة «طوعاً».
هذا التوصيف مهم لأنه يفسّر لماذا تبدو الإجراءات متفرقة وغير مترابطة ظاهرياً — هدم، غرامات، حواجز، اعتقالات — بينما يكون أثرها التراكمي واحداً. وتغطياتنا اليومية في قسم القدس تسجّل هذه الحوادث المنفردة؛ هذا التحليل يقترح الخيط الذي يجمعها.
هذا تحليل منسوب إلى قائله، لا خبر موثّق. يستند إلى مصدر واحد، ولم ترد فيه أرقام أو وثائق تدعم الاستنتاج، ولا رد من الجهات الإسرائيلية.
أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
أرشيفية · Boris Niehaus (www.1just.de) · CC BY-SA 4.0
تقارير
مادة تحليلية تتناول تقسيم القطاع إلى مناطق عمليات واستحداث خطوط متحركة تحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري.
أرشيفية · Jonathan Caras · CC BY-SA 4.0
القدس
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تكشف عن عطاء جديد لبناء مئات الوحدات في مستوطنة «كوخاف يعقوب» ضمن مشروع بناء مكثّف.