مختص مقدسي: ما يجري في شمال القدس وقلنديا صناعة لبيئة طاردة

فخري أبو دياب يصف الحملة الجارية في القدس ومحيطها بأنها عقوبة جماعية تهدف إلى دفع السكان للرحيل وتغيير طابع المنطقة.

أرشيفية · PalFest from Palestine · CC BY 2.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · PalFest from Palestine · CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

قال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن الحملة الإسرائيلية الحالية ضد الفلسطينيين في مدينة القدس ومحيطها تمثّل «عقوبة جماعية»، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى من خلالها إلى تحويل شمال القدس وقلنديا إلى ساحة للتهجير والتهويد. وجاء ذلك في مقابلة صحفية.

مفهوم «البيئة الطاردة»

المصطلح المحوري في التحليل هو البيئة الطاردة: أي أن الهدف المفترض ليس الطرد المباشر، بل جعل البقاء مكلفاً إلى الحد الذي يدفع السكان إلى المغادرة «طوعاً».

هذا التوصيف مهم لأنه يفسّر لماذا تبدو الإجراءات متفرقة وغير مترابطة ظاهرياً — هدم، غرامات، حواجز، اعتقالات — بينما يكون أثرها التراكمي واحداً. وتغطياتنا اليومية في قسم القدس تسجّل هذه الحوادث المنفردة؛ هذا التحليل يقترح الخيط الذي يجمعها.

تنبيه

هذا تحليل منسوب إلى قائله، لا خبر موثّق. يستند إلى مصدر واحد، ولم ترد فيه أرقام أو وثائق تدعم الاستنتاج، ولا رد من الجهات الإسرائيلية.